أعلن مسؤولون عراقيون وآخرون من الأمم المتحدة أمس ان السياسيين العراقيين فشلوا في الانتهاء من المفاوضات حول مسودة الدستور ولم يزل من غير الواضح متى يمكن طباعته قبل اقل من خمسة أسابيع على الموعد المحدد لإجراء استفتاء عليه، فيما ذكرت تقارير عن اتفاق سني كردى على عدد من القضايا العالقة منها الفيدرالية وهوية العراق.

وقال نيكولاس هايسوم مسؤول الأمم المتحدة المكلف بعملية الطباعة لرويترز «لا نعرف متى سينتهون...نود ان يحدث ذلك في اقرب وقت ممكن». وقال سعد قنديل وهو عضو بالجمعية الوطنية من الأغلبية الشيعية ان الجمعية لم تفرغ اليوم كما كان متوقعا من بحث المسودة وان المناقشات الدائرة حول ثلاث نقاط سوف تستمر ربما لعدة أيام أخر.

من جهتها قالت وكالة الأنباء القطرية ان الوفد السني المفاوض عقد في اربيل أمس مؤتمرا صحافيا بين خلاله ما توصل إليه الوفد مع الجانب الكردي.وقال طارق الهاشمي أمين عام الحزب الإسلامي العراقي ان الوفد حمل معه 12 مطلبا للتفاوض وتم الاتفاق مبدئيا حول 6 من هذه المطالب وهي الفيدرالية وهوية العراق واجتثاث البعث واللغة وهناك نقطتان بحاجة إلى حسم وهما توزيع الصلاحيات وتوصيف العراقي «من هو العراقي».

وأضاف ان هناك جولة من المناقشات ستجرى بين التحالف الكردستاني والائتلاف الشيعي أي ان الكرة الآن في الملعب الكردي، مضيفا اننا نعتقد باننا نحاول ان نكيف الجميع للمشاركة في الدستور ولابد ان نوصل رسالة قوية تجعل الجميع يوافق على الدستور لأنه مهمة وطنية.