أمر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة ورئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بتقييم المنافذ والمحاجر البيطرية في امارة أبوظبي للوقوف على أداء هذه المحاجر في مراقبة الأغذية والحيوانات والطيور.

ومدى فعاليتها في الكشف عن الأمراض التي يمكن أن تدخل الدولة وخاصة أنفلونزا الطيور لوضع تصور ونظام لإدارة هذه المحاجر. جاء ذلك من خلال توجيه تلقته هيئة البيئة في أبوظبي لإجراء الدراسة بالتعاون مع جهاز الرقابة الغذائية والأمانة العامة للبلديات .

والذي سترفع نتائجها قريبا إلى سمو الشيخ منصور ومن ثم إلى المجلس التنفيذي للوقوف على ما ينقص هذه المحاجر من كوادر بشرية وأجهزة تقنية بهدف تطويرها لتصبح قادرة على التعامل مع مختلف الظروف ومعاينة ما يدخل من مواد غذائية أو حيوانية بالشكل المطلوب.

وقال ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة لـ «البيان» إن هنالك عدداً من القرارات التي سيصدرها سمو الشيخ منصور بن زايد حول شروط إدارة الأغذية من ناحية اللحوم والدواجن وشروط للمسالخ ومزارع الدواجن والتي تعتبر بمثابة تحديث للتشريعات الموجودة حاليا والمتبعة في أبوظبي لضمان سلامة هذه الأغذية و صحة الإنسان.

وأكد المنصوري أن الوضع الصحي لإمارة أبوظبي مطمئن - حتى الآن - وذلك من خلال العينات التي قامت بفحصها الهيئة على الحيوانات البرية إضافة إلى الحيوانات في حديقة العين .

ومستشفى الصقور التي تم أخذ عينات منها مشيرا إلى أن الهيئة ستواصل إجراء الفحوصات بعد تشكيل اللجان المختصة وان هذا القرار مرتبط بالميزانية المقترحة التي وضعتها الهيئة بالتعاون مع عدة جهات محلية لتنفيذ خطة الطوارئ الخاصة بإمارة أبوظبي والتي سترفع إلى المجلس التنفيذي.

وتتضمن خطة عمل الطوارئ لمنع تسرب أنفلونزا الطيور لإمارة أبوظبي إنشاء وحدة مراقبة للطيور وتخصيص ميزانية في حدود 4 ملايين درهم وبحث وضع آلية لمراقبة المسافرين القادمين إلى الدولة من الدول الموبوءة بأنفلونزا الطيور بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات الصحية في أبوظبي.

كما تتضمن تشكيل 3 لجان تختص الأولى بإجراء دراسة حول الطيور المهاجرة فيما تختص اللجنة الثانية بإجراء دراسات حول المزارع وخاصة الدواجن لفحص العينات والتأكد من خلوها من المرض، كما تتولى اللجنة الثالثة عملية التثقيف والتوعية للجمهور والتي ستوفر خطاً ساخناً للرد على الجمهور على مدار الساعة.

كما تتضمن الخطة توفير مخزون كاف من الأمصال واللقاحات للحيوانات والإنسان بقيمة 25 مليون درهم إضافة إلى تطوير المحاجر البيطرية الموجودة في الإمارة وهي الغويفات وميناء زايد ومطار العين والبر يمي ومزيد و خطم الشكلة الحدودي مع عمان الذي تم افتتاحه مؤخراً.

وستتولى الوحدة الجديدة إجراء دراسات ميدانية حول الطيور المهاجرة وتأثيرها على نقل الأمراض إلى داخل الدولة إضافة إلى مراقبة الطيور الموجودة وبشكل خاص في المحلات التجارية وأماكن بيع الطيور ودراسة آلية نقل الطيور من مكان لآخر.