أشادت ميشيل جي سيسون سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة بعلاقات بلادها مع الإمارات ومواقفها من نبذ العنف والإرهاب ومحاربته.

جاء ذلك في كلمة ألقتها في مبنى السفارة في أبوظبي بمناسبة مرور أربعة أعوام على أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 بحضور السيد علي الهاشمي المستشار للشؤون القضائية والدينية في قصر الرئاسة والدكتور محمد جمعة بن سالم وكيل وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف لقطاع الشؤون الإسلامية والأوقاف. وأحمد بن مبارك الكندي وكيل الوزارة المساعد لشؤون المساجد ومنصور المنهالي مدير الشؤون الإسلامية.

وأكدت السفيرة أن الإمارات حليف قوي للولايات المتحدة الأميركية ضد الإرهاب ومرتكبيه. ودعت الجميع للتصدي للأعمال الإرهابية التي تعرضت لها العديد من الدول بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ومنها المملكة المتحدة والجمهورية الاسبانية وجمهورية مصر العربية.

من جانبه أكد علي الهاشمي المستشار للشؤون القضائية والدينية في قصر الرئاسة ان الإسلام دين سماحة ويرفض العنف والإرهاب ويحث على التسامح بين الأديان والشعوب.ووصف سياسة الدولة والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالحكمة التي أسهمت بتوطيد علاقات الدولة بجميع دول العالم.

وأشاد بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات في دعم وتقديم المساعدة للمنكوبين في شتى أنحاء العالم بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين.