نجا وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم وردك أمس من محاولة اغتيال، عندما فتح مسلحون النار على سيارة الوزير بعد ترجله منها، فيما تحطمت مروحية كانت تقل مسؤولاً عسكرياً رفيعاً آخر، ووزيرة شؤون الشهداء والمعوقين بعد ذلك بفترة قصيرة ولم يصب أحد بشكل خطير في أي من الواقعتين ولم يتضح بعد ما إذا كانت هناك صلة بينهما.
وجاء الهجوم على وردك قبل أيام من إجراء انتخابات برلمانية وإقليمية يوم 18 سبتمبر الجاري تشكل الخطوة الكبيرة التالية في طريق أفغانستان الشاق نحو الاستقرار. ولم يرشح وردك نفسه في هذه الانتخابات. وقالت وزارة الدفاع إن أربعة مسلحين فتحوا النار على سيارة وردك بعد وقت قصير من مغادرته المطار بمروحية.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع ظاهر عظيمي «الوزير على ما يرام. كان قد غادر المطار بالفعل بمروحية عندما وقع الهجوم». وأضاف أن المسلحين الذين كانوا يرتدون أزياء عسكرية اعتقلوا. وفي أعقاب هذه الواقعة بفترة قصيرة تحطمت مروحية أقلعت من وادي بانجشير إلى الشمال من كابول بعد فترة من إقلاعها بسبب عطل في محركها ولكن لم تقع خسائر.
وقال مسؤول آخر في وزارة الدفاع إن بين الذين كانوا على متن الطائرة رئيس أركان الجيش بسم الله خان، ووزيرة شؤون الشهداء والمعوقين صديقة بلخي.وأوضحت قناة «الجزيرة» الفضائية أن الحادث أسفر عن إصابة الطيار فقط.
وسافر وردك إلى وادي بانجشير مع مسؤولين آخرين لحضور مراسم إحياء ذكرى وفاة أحمد شاه مسعود الذي يعتبره الأفغان بطلاً قومياً والذي اغتيل يوم التاسع من سبتمبر عام 2001.
