دعا الرئيس السوري بشار الأسد إلى الحرص الشديد على وحدة الصف الفلسطيني، مشيداً بتركيز جهود الفصائل الفلسطينية على النضال من أجل تحقيق الهدف الأسمى بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتحسين أوضاع الشعب العربي الفلسطيني الشقيق في وطنه محذراً من عدم تحقيق الانسحاب الاسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
وحذر الرئيس الأسد خلال لقائه مع قادة الفصائل الفلسطينية في دمشق أمس من عدم تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الشامل من قطاع غزة، داعيا إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.وحضر اللقاء الذي جاء بناء على دعوة من الرئيس السوري قادة الفصائل الفلسطينية المقيمون في دمشق وأبرزهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ونايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وأحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة.
وتناول البحث حسب مصادر قيادية فلسطينية الأوضاع في قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي وترتيب البيت الفلسطيني والعلاقات الفلسطينية السورية، والسياسة الأميركية في الشرق الأوسط.ونقلت المصادر الفلسطينية عن الرئيس الأسد تأكيده على أهمية وضرورة إعادة بناء الوحدة الفلسطينية في إطار سياسي موحد هو منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج حتى يصبح ممكناً صمود فصائل المقاومة والسلطة الفلسطينية لضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم عملاً بالقرار الدولي 194.
وتناول الحوار المخاطر التي تهدد الحقوق الفلسطينية وخاصة حق العودة والخلاص من الاحتلال في مرحلة مابعد الانسحاب من قطاع غزة لأن خطة اسرائيل تقوم على بقاء قوات الاحتلال على الحدود البرية والبحرية والجوية لقطاع غزة وتكثيف الاستيطان في القدس والضفة الغربية. وخلص الحوار حسب المصادر الفلسطينية إلى أهمية وضرورة تعزيز وتفعيل نهوض الحركة الفلسطينية دفاعاً عن عودة اللاجئين والحل الشامل في إطار قرارات الشرعية الدولية.
دمشق ـ تيسير أحمد
