أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية أن اختيار الإمارات لاستضافة الملتقى السنوي للاتحاد العالمي لطب الأسنان عام 2007 في دبي.
يؤكد على المكانة المرموقة التي باتت تحتلها الإمارات وجاهزية مدينة دبي لاستضافة الملتقيات العالمية، بفضل ما حققته من نجاحات في تنظيم هذه المؤتمرات، والسياسة المنفتحة التي تبنتها الدولة.
وأرسى قواعدها المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتبناها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخوه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وقال سموه خلال افتتاح مؤتمر الإمارات الدولي للتشخيص والعناية الطبية في كلمة ألقاها نيابة عنه معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة بحضور سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم ومدير عام الاتحاد الدولي للمستشفيات ومديري الدوائر المحلية أن استضافة الدولة بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص لهذه الملتقيات العلمية .
يؤكد الحرص الذي توليه الدولة لمواكبة التطورات العالمية في الحقل الطبي بكافة فروعه وتخصصاته، وهو الأمر الذي أسهم في زيادة التوسع الكمي والنوعي في القطاع الصحي وفتح المجال واسعا أمام تحسين مستوى الخدمات الطبية ومن هذا المنطلق، لابد من الخروج بمفاهيم جديدة ورؤية واضحة ترسخ مبدأ أن ما يصرف على الصحة هو استثمار واستمرار لبقاء ونماء المجتمعات.
وأشار سموه إلى أن اهتمامنا بخلق بيئة صحية وسليمة، جاء من خلال تطوير الخدمات الصحية المقدمة لجميع فئات المجتمع، ومن خلال المؤتمرات والمعارض العلمية واستقطاب المؤسسات الدولية التي جعلت من دبي مركزاً مهماً وبيئة جاذبة للاستثمار وتلاقي الخبرات الأمر الذي كان له الأثر الإيجابي في نهضة القطاع الصحي.
ومن جانبه أكد البروفيسور جونار سيفينسن المدير العام للاتحاد الدولي للمستشفيات حرص الاتحاد الدولي للمستشفيات على دعم الاتحاد المتواصل للبحث والتعليم في المجالات الطبية من خلال متابعة البرامج التعليمية المكتسبة أثناء المؤتمرات والندوات والملتقيات الدولية الهادفة إلى خلق بيئة خالية من الأمراض في كافة أنحاء العالم.
وأوضح أن المؤتمر والمعرض الدولي للتشخيص والعناية الطبية الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام حاز على اعتماد الأكاديمية الأميركية للتعليم الطبي المستمر والمجلس السعودي للتخصصات الصحية.
وسيشارك في هذا المؤتمر 126 محاضرا إضافة إلى ورش العمل التي تصاحب المؤتمر مشيرا إلى أن الاتحاد الدولي للمستشفيات ينظم هذا المعرض في مدينة دبي التي تعتبر مركزا إقليميا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتعاون مع مؤسسة «اندكس» لتنظيم المؤتمرات والمعارض لرعاية برامج التعليم المستمر في إدارة المستشفيات إضافة إلى مختلف التخصصات الطبية منذ عام 2001.
وأوضح انه تعزيزا لهذه العلاقة فان الاتحاد الدولي للمستشفيات سيقوم بالتعاون مع دائرة الصحة ومؤسسة «اندكس» بتنظيم أول برنامج لمنح درجة أكاديمية عليا «الماجستير» في الإدارة الصحية عام 2006.
ومن ناحية أخرى انطلقت صباح أمس في مركز دبي العالمي للمؤتمرات فعاليات ثمانية مؤتمرات طبية في مختلف التخصصات الطبية. وقالت الدكتورة عواطف البحر رئيسة مؤتمر ومعرض دبي الدولي للولادة والعقم ان المؤتمر سيناقش كل ما يتعلق بأمراض النساء والولادة والعقم .
إضافة إلى ما يخص الغدد الصماء وأمراض المسالك البولية وأمراض الجينات وعلم الأجنة والأمراض الخبيثة وجراحة المناظير والأمراض الأكثر شيوعا عند النساء وسيتم تبادل البحوث والخبرات في هذا المجال من خلال المقارنة بين الإحصائيات في الدول العربية والدول الأجنبية.
وقال الدكتور حسين عبد الرحمن الرئيس مؤتمر الأنف والحنجرة بان المؤتمر الذي يأتي هذا العام على شكل ورش عمل سيركز على تدريب الأطباء على استخدام الميكروسكوب الجراحي للجراحة الدقيقة للأذن الوسطى. ويشارك في المؤتمر عدد من الأطباء العالميين من فرنسا وألمانيا بالاشتراك مع أطباء متخصصين من الدائرة بالإضافة إلى إجراء عمليات للمرضى يعانون من مشاكل التهابات الآذن الوسطى ونقص في السمع.
ومن جانبها قالت بدرية كسارس رئيسة قسم التمريض في الرعاية الصحية الأولية رئيسة المؤتمر أن المؤتمر سيناقش من خلال جلساته الخمسة 16 ورقة عمل تركز على مختلف الجوانب المتعلقة بالتمريض.
وألقت الدكتورة نعيمة القصير مبعوثة منظمة الصحة العالمية للعراق والمدير العام والمدير الإقليمي للمنطقة في العراق منذ عام 2003كلمة تحدثت خلالها عن الصحة كجسر للسلام وتحقيق لأهداف التطوير في الألفية الجديدة.
وتحدثت بعدها جاين يكوبتي رئيسة الأعمال الاستشارية الصحية والإدارية في استراليا في الجلسة الأولى من خلال ورقة عمل حول تطوير القدرة القيادية في التمريض ، كما قدمت ديان برسلي المدير التمريضي للمنطقة بمركز الشيخ خليفة الصحي ورقة عمل تحدثت خلالها عن الاتجاه والموقف لإنشاء فريق عمل فعال، وتطرقت الدكتورة أحلام منصور خبيرة التعليم والتدريب بمنطقة الخبر بالمملكة العربية السعودية خلال محاضرتها إلى مشكلة القرار الإداري وإدارة الأزمات.
وتحدثت في الجلسة الثانية الدكتورة صباح أبو زناده رئيسة مجلس التمريض في المملكة العربية السعودية عن وضع التمريض في دول الخليج وتحديات الألفية الجديدة، كما قدمت ديان برسلي المدير التمريضي للمنطقة بمركز الشيخ خليفة الصحي ورقة عمل حول نموذج الاندماج المؤسسي كطريق للنجاح.
وناقش مؤتمر إدارة المستشفيات الذي يرأسه الدكتور عيسى كاظم مساعد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية للشؤون الطبية رئيس المؤتمر سبع محاضرات علمية حيث تحدث البروفيسور شارلز فيينسنت والدكتور مايك ريجمان حول احدث الطرق العمالية المتبعة في مجال مأمونية المرضى فيما تناولت الدكتورة سالي ادمز كيفية التحقيق في الحوادث في بريطانيا.
وتحدث خلال الجلسة الثانية الدكتور روز دونكان حول مأمونية المرضى وإدارة المخاطر الإكلينيكية، وتطرقت نيللي يوو ودلوارا سينج في محاضرة مشتركة إلى معايير الهيئة الدولية للاعتراف الدولي وانعكاساتها الإيجابية على مجموعة الرعاية الوطنية في سنغافورة.
وقال الدكتور حسين آل رحمة رئيس قسم الحوادث والعناية والمركز في مستشفى راشد رئيس مؤتمر الكوارث ان عدد الأوراق العلمية التي سيناقشها المؤتمر تصل إلى 16 ورقة وستتناول عددا من المواضيع المتعلقة بكيفية التعامل مع الإصابات قبل وأثناء دخولها إلى المستشفى وكيفية اخذ الاحتياطات في الإصابات الخطيرة كالعمود الفقري وفق النظام الأمريكي الإنجليزي والنظام الفرنسي الألماني والنظام الأسترالي مع استعراض التجربة السعودية في هذا المجال.
كتب عماد عبد الحميد:
