بعد أربع سنوات على هجمات 11 سبتمبر انخفضت شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش إلى أدنى مستوياتها، وسجلت أقل من 40 في المئة، وكشف استطلاع أجرته وكالة «أسوشيتدبرس» ونشرت نتائجه أمس أن بوش حصل على أدنى تأييد له منذ وصوله إلى البيت الأبيض، حيث سجل 40 في المئة فقط بعد ان كانت نسبة تأييده 80 في المئة عقب أحداث 11 سبتمبر 2001.
وأظهر الاستطلاع أن سبعة بين كل عشرة أميركيين غير راضين عن سياسة بوش. واعتبر 52 في المئة من الذين استطلعت آراؤهم ان بوش فشل في التعامل مع كارثة الإعصار «كاترينا»ورأى 65 في المئة ان الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطيء تحت قيادة بوش.
وخصص بوش كلمته الإذاعية الأسبوعية لذكرى مرور أربعة أعوام على هجمات 11 سبتمبر قائلاً إن الأميركيين يتكاتفون لمساعدة ضحايا الإعصار مثلما تكاتفوا لمساعدة ضحايا الهجمات التي شنها مهاجمون بطائرات ركاب مخطوفة على مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» وقال بوش «تواجه أميركا اليوم كارثة أخرى سببت دماراً وموتاً لكن هذه المرة لم تكن الأزمة تنفيساً عن حقد أشرار وإنما بفعل غضبة المياه والريح».
وأضاف «ستتغلب أميركا على هذه المحنة وسنكون أقوى منها».وتابع «بعد أربعة أعوام يتذكر الأميركيون الخوف والمجهول والاضطراب في صباح ذلك اليوم المروع. لكننا نتذكر قبل كل شيء تصميم أمتنا على الدفاع عن حريتنا وإعادة بناء مدينة جريحة والاهتمام بجيراننا وقت الشدة».