كشفت مصادر في وزارة التربية والتعليم عن خطأ إداري حين أعلنت عن إلغاء خطة 2020 التي وضعتها الوزارة في السابق، مؤكدين انها لا تصلح للمرحلتين الحالية والمستقبلية، وان عملية تطوير التعليم تحتاج إلى خطة جديدة، وفي الوقت نفسه يتم تنفيذ الخطة على ارض الواقع.
وأشارت المصادر إلى إن معظم الإدارات توقفت عن انجاز أعمالها خلال الفترة الماضية، متعللين بأنهم في انتظار التعليمات الجديدة التي لم تصلهم حتى الآن، مما دفع إدارات الوزارة للعمل بالخطة التي تم الإعلان عن إلغائها، ففي قطاع الشؤون المالية والإدارية يتواصل العمل وفقا للخطة القديمة وينفذ القطاع الاتفاقيات والعقود التي تم اعتمادها في خطة 2020 كذلك الأمر في قطاع الإدارة التربوية باستثناء بعض الأوامر الجديدة التي وجهت للإدارة.
وفي إدارة التعليم العام تبين ان خطة العمل الحالية هي الخطة نفسها وان الإدارة تسير عليها خلال الفترة الماضية سواء من خلال توفير المديرين والمديرات أو عملية تقييم الإدارة المدرسية.
وفى إدارة التوجيه التربوي أوضحت المصادران عملية إلغاء بعض المواد التدريسية في الثانوية العامة أو حذف بعض الحصص بالنسبة للتاريخ وإدخال مادة الأحياء كلها تسير وفقا لخطة 2020 بالإضافة إلى وقف تدريس مادة الاجتماعيات عند الصف الحادي عشر، أما في الإدارات الأخرى فلم يتم الكشف عن أي برامج جديدة لم تكن موجودة في خطة 2020.
وطالبت المصادر بان تكون هناك خطط واضحة وسياسة تعليمة ثابتة يسير عليها الجميع وخاصة ان إعلان المسؤولين في الوزارة عن إلغاء خطة الوزارة في السابق، أدى إلى حالة من الجمود عاشتها الوزارة خلا ل الأشهر الماضية ومازالت تسيطر على الكثير من الإدارات.
دبي ـ «البيان»: