تعاني مدارسنا الحكومية حتى يومنا هذا من قصور في مستوى الخدمات والرعاية النفسية الطلابية وذلك ناتجاً عن محدودية أعداد الاختصاصيين النفسيين الذين يخدمون المدارس ويتحملون أعباء كبيرة تؤثر بشكل كبير على أدائهم وتحول دون تفعيل دورهم بالشكل المطلوب.

وأوضح أحمد عيد موجه الرعاية النفسية في وزارة التربية والتعليم أن هناك نحو 64 اختصاصياً واختصاصية اجتماعية يخدمون جميع المدارس الحكومية في مختلف المناطق التعليمية وانه هناك عجز يبلغ حوالي 87 اختصاصياً نفسياً ونحن في إدارة الرعاية النفسية في الوزارة نسعى قدر المستطاع لتوفير الرعاية النفسية للطلاب .

حيث جعلنا كل اختصاصي مسؤولاً عن خمس مدارس بشكل رئيسي اضافة لزيارات ومتابعات للمدارس التي لا تتوفر لديها الخدمة النفسية لأننا لا نستطيع تغطية جميع المدارس. وأضاف:

وطبقا للعام الماضي فان كل أختصاصي نفسي بالنسبة للذكور كان مسؤولاً عن ألفين و500 طالب أما الإناث فكل اختصاصية مسؤولة عن ألفين طالبة اضافة إلى ان الاختصاصي النفسي له دور ارشادي للمعلمين وبالتالي كان الإختصاصي يقدم خدمة لعدد من المعلمين يبلغ في المتوسط 196 معلما ومن الاعداد يتضح حجم الضغط الواقع على الاختصاصي النفسي والذي يؤثر بشكل كبير في أدائه الميداني .

وأكد عيد أن للاختصاصي النفسي المدرسي دوراً كبيراً في رعاية الناحية النفسية لدى الطالب وضمان استقرارها وهي جانب لا يستهان به في مراحل نمو الطالب المختلفة .

مشيرا إلى ان هذا الاختصاصي مسؤول عن الإرشاد النفسي والمهني للطلبة ودراسة الحالات والمشكلات الطلابية ذات المرجعية النفسية اضافة لقياسه لقدرات الطالب وإجراء اختبارات الذكاء وغيرها الكثير من الجوانب التي يمكنه تقديمها لدعم استقرار الطلبة وهو يؤدي دوراً مكملاً للاختصاصي النفسي ولا يمكن أن يقوم أحدهما بدور الأخر.

وقد عقد التوجيه الأول للرعاية النفسية صباح أمس في منطقة أبوظبي التعليمية اجتماعاً مع الاختصاصيين النفسيين من منطقتي أبوظبي والغربية بحضور طاهر ساجواني رئيس قسم البرامج والرعاية النفسية في وزارة التربية.

واحلام الرميثي منسقة الرعاية النفسية في الوزارة حيث تم استعراض انجازات الاختصاصيين النفسيين خلال العام الدراسي المنصرم وتفاعلهم مع السجل الالكتروني لتبادل المعلومات بين المنطقة والوزارة.

أبوظبي ـ لبنى أنور: