اشتكت مجموعة من أمهات الطلبة في منطقة أبوظبي التعليمية من مشكلة مواعيد عقد المدارس لاجتماعات أولياء الأمور لتي تحرص المدارس الحكومية على عقدها كل عام في الفترة الصباحية.
وبالتالي لا يتسنى لغالبيتهن حضور تلك الاجتماعات لارتباطهن اما بمواعيد العمل أو الدراسة حيث ان بعضهن مازلن يدرسن في الجامعات وطالبن المنطقة بجعل لقائهم بالهيئة التدريسية في المدارس في الفترة المسائية كونها الأنسب لهن.
واعتبرت منى عبد الله ولية أمر وأم لستة أطفال و تعمل في إحدى الجهات الحكومية أن هذه المشكلة تؤرقها والعديد من الأمهات صديقاتها منذ بداية العام خاصة مع قرب مواعيد تلك الاجتماعات وتفكر في كيفية إيجاد الحل لها لأنها تريد متابعة أبنائها خاصة ابنتها التي تمر بفترة مراهقة ولابد ان تتابع وضعها في المدرسة .
وقالت منى: كل ما نريده كأمهات ان تقوم المدارس الحكومية بعقد اجتماعات أولياء الأمور في الفترة المسائية بحيث يمكننا الذهاب ومتابعة أبنائنا مع كافة المعلمات ومن جميع الجوانب الدراسية والسلوكية.
وعانينا العام الماضي من ذلك بشكل كبير فإدارتي في العمل اذا سمحت لي بالخروج في يوم لحضور الاجتماع فلن تسمح بذلك أكثر من مرة وطبعا أوقات الاجتماعات متقاربة، وعندما اتصل بالمدرسة هاتفيا يكون رد الإدارة انه لا مجال للمناقشة على الهاتف.
ومن يريد الاستفسار فليحضر للمدرسة، واذا ذهبنا لا نجد سوى بعض المدرسات يمكن لقائهم لارتباط البقية بالحصص وتقوم الإدارة بتأنيبك لعدم التزامك بالحضور للاجتماع ونتهم بالتقصير وعدم الاكتراث بأبنائنا، فماذا أفعل وانا عندي ستة أطفال أريد الاهتمام بهم .
وتشير ولية الأمر لنقطة أخرى وهي أن مدارس البنات والمدارس المؤنثة لا تسمح لولي الأمر (الأب) بحضور الاجتماع عوضا عن الأم لذلك فنحن نريد من الان ان تعقد المدارس اجتماعاتها مساء فغالبية الأمهات اليوم يعملن.
تشاركها في هذا الطلب كل من مريم سعيد وهناء عبد القادر الأمهات اللواتي يرون ضرورة ان تتاح لهن الأوقات المناسبة للقاء الأسرة التدريسية في مدارس أبنائهن مؤكدات ان هذا التوقيت غير المناسب للاجتماعات هو أحد الأسباب الأساسية وراء تخلف العديد من أولياء الأمور عن الحضور.
ومتابعة الأبناء، وهناك بعض المدارس قامت سابقا بعقد اجتماعات مجلس الأمهات في المساء وهذا جعلنا نستفيد أكبر قدر من الاجتماع وكان هناك المتسع لمناقشة المعلمات حول مشكلات الآباء وأوضاعهم.