اشتكى عدد من أولياء الأمور والطلبة في منطقة العين من عدم وجود أماكن لقبولهم في بعض المدارس، حيث واجهت المنطقة مع بداية الأسبوع الثاني للعام الدراسي زيادة الكثافة الطلابية في بعض المدارس داخل مركز المدينة تجاوزت 37 طالباً في الفصل الواحد.
إضافة إلى ذلك، ظهرت قضية ثانية تمثلت في رفض بعض المدارس النموذجية قبول بعض الطلبة الراغبين الالتحاق بها ما حال دون تحقيق طموحاتهم ورغباتهم.
«البيان» طرحت القضية على سعيد النيادي مدير منطقة العين التعليمية، فقال: إن بعض مدارس المنطقة بالفعل تواجه كثافة في عدد طلابها، لاسيما في ثانويتي خليفة وزايد الأول، حيث يرغب عدد كبير من الطلبة الالتحاق بهاتين المدرستين، مما تعذر قبولهم، حيث وصلت الكثافة في فصول تلك المدارس إلى 37 طالباً وأكثر، وهذا يخالف اللوائح والقوانين المعمول بها حرصاً على مصلحة الطلبة.
وأشار إلى أنه التقى مع أولياء أمور الطلبة وعدد من الطلبة، وتم توجيه إدارات المدارس بأهمية التعاون في إيجاد الحلول المناسبة وفق النظام وبما هو متاح، مشيراً إلى أن هذه المشكلة تواجه المدارس مع بداية كل عام، حيث إن عدداً كبيراً من الطلبة يأتون للتسجيل في تلك المدارس من خارج مناطقهم السكنية المحيطة بالمدرسة.
مما يسبب إرباكاً، حيث إن النظام المعمول به يقضي بقبول أبناء المنطقة السكنية، وكذلك حسب الشواغر المتاحة في الفصول، ولكن نظراً للتوسعات السكنية التي تشهدها المدينة تظهر هذه المشكلة مع بداية كل عام ويتم التعامل معها ومعالجتها بما يرضي جميع الأطراف.
وأضاف: بالنسبة للقبول في المدارس النموذجية، فهي تخضع لقرارات ولوائح ونظم وزارية خاصة بها، حيث يشترط حصول الطالب الذي يرغب في الانتقال من أية مدرسة إلى مدرسة نموذجية، حصوله على معدل 70 في المئة، مع توفر الشاغر بالدرجة الأولى، إضافة إلى اجتياز الطالب لاختبارات القبول في مواد:
الرياضيات واللغة الانجليزية حتى تحافظ المدرسة النموذجية على مكانتها وسويتها والمسألة لم تعد مجرد القدرة على دفع رسوم، حيث إننا نسعى من خلال المدارس النموذجية إلى إحداث نقلة نوعية في المدخلات والمخرجات.
وأضاف أن المسح الميداني قائم، حيث سينتهي بنهاية الأسبوع الجاري، وبناء عليه تتضح فيه الحقائق بالأرقام بالنسبة لعدد المدرسين والمدرسات والشواغر وكذلك أعداد الطلبة والفصول والكوادر الإدارية، مشيراً إلى أن إدارة المنطقة على اتصال مباشر ويومي مع جميع المدارس لتلقي الشكاوى والمقترحات في مختلف الجوانب التي تهم القضية التعليمية وإعطاء التوجيهات اللازمة لمواجهة أية مشكلة بأسرع وقت ممكن.
وطالب مدير المنطقة مديري المدارس ضرورة العمل على مواجهة المشكلات ميدانياً وحلها وعدم تجييرها لإدارة المنطقة لإخلاء المسؤولية إلا بعد استيفاء كل الطرق الممكنة للحلول، مؤكداً أهمية أن يأخذ مدير المدرسة زمام المبادرة ويمارس دوره القيادي والتربوي بروح المسؤولية.
العين ـ داوود محمد: