اختتمت الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي برنامج التعليم المستمر للعام 2004ـ 2005 والذي تم خلاله تنظيم نحو 328 محاضرة وندوة ناقشت مختلف أفرع الخدمات الصحية والطبية.

وصرح حاضر عبد الله المهيري مدير عام الهيئة بأن نجاح الموسم الماضي جاء نتيجة لاهتمام سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس الإدارة وبجهود القائمين على البرنامج في الهيئة، اضافة إلى التعاون الكبير الذي لقيه القائمون عليه من مختلف الجهات العلمية والأكاديمية والأطباء المختصين الذين قدموا محاضرات قيمة.

وأضاف ان البرنامج حقق أهدافه المرسومة وعلى رأسها إتاحة الفرصة للأطباء والفنيين وأعضاء هيئة التمريض والمهنيين العاملين في مستشفيات الهيئة ومنشآتها الصحية لتعزيز وتوسيع معلوماتهم ومعارفهم الطبية، الأمر الذي ينعكس بالفائدة والمنفعة للمرضى الذين يتلقون الرعاية الصحية من هؤلاء المهنيين.

وأشار المهيري إلى ان الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي قد أصدرت في شهر يوليو 2004 قرارا يقضي بضرورة ان يتلقى كافة الأطباء وأطباء الأسنان العاملين لديها 50 ساعة من التعليم الطبي المستمر على الأقل في السنة.

هذا على الرغم من ان العديد من هؤلاء المهنيين الصحيين ينظمون ويشاركون في مختلف برامج التعليم الطبي المستمر، وقد شجع هذا القرار كافة الأطباء على المشاركة في هذه البرامج.

من جانبها قالت سوزان وورد، رئيسة قسم التعليم والتطوير الطبي بالهيئة، ان برنامج التعليم الطبي المستمر تم اعتماده لتلبية بعض المعايير المتعارف عليها من ناحية عامة وفيما يتعلق بمحتوى وجودة وسلامة النشاط من ناحية علمية.

ويعمل قسم التعليم والتطوير الطبي على تشجيع ودعم تقديم أنشطة التعليم الطبي المستمر المعتمدة داخل المستشفيات، العيادات، من خلال مسرح الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي، اضافة إلى تقييم (أي اعتماد) هذه البرامج ودعم الأطباء وأطباء الأسنان العاملين لدى الهيئة لرفع معايير برامج التعليم الطبي المستمر القائمة حاليا في مرافقهم.

أبوظبي ـ مكتب «البيان»: