تزعمت دبي للمواصلات شركات التاكسي العاملة في دبي وهى الوطنية و«مترو» و«كارس» و«العربية» لرفع أسعار الأجرة بمعدل 9 فلوس لكل كيلومتر تقطعه السيارة في محاولة منها لتقليل الآثار السلبية المتوقعة على الركاب بسبب رفع أسعار البنزين بنسبة 6. 31%.
ومما لاشك فيه فان قرار رفع أجرة ركوب التاكسي كان أمرا متوقعا في ضوء الحقيقة التي تقول إن شركات سيارات الأجرة التي كانت تشتري بنزينا بـ 4 ملايين و100 ألف درهم لتسيير سيارات التاكسي كل أسبوع أصبحت مضطرة لان تدفع 5 ملايين و330 ألف درهم بفارق مليون و230 ألف درهم كل أسبوع مما يرتب زيادة في ميزانية شراء البنزين تصل إلى 14 مليوناً و760 ألف درهم سنوياً.
والأمر اللافت للنظر أن دبي للمواصلات لم ترفع تعرفه بدء تشغيل العداد وهو الأمر الذي يربط زيادة الأجرة بزيادة المسافة التي تقطعها السيارة ولا يفرض الزيادة على كل من يفكر في ركوب التاكسي بمجرد تشغيل العداد.
وتعمدت دبي للمواصلات عدم زيادة أسعار تذاكر 102 حافلة ركاب تنقل يوميا ما يقرب من 16 ألف راكب من دبي إلى مدن الدولة والعكس بالرغم من أن الحافلات تستخدم الديزل الذي يرتفع سعره عن البنزين حاليا وذلك في إطار سياسة تشجيع الجمهور على استخدام المواصلات العامة وتخفيف الاعتماد على سيارات التاكسي والحفاظ على البيئة من التلوث.
وبلغ عدد الرحلات التي قامت بها سيارات «مؤسسة دبي للمواصلات» خلال شهر يوليو الماضي مليوناً و810 آلاف رحلة من خلال أسطول مركباتها المكون من 2740 مركبة.
كما قامت الحافلات التابعة للمؤسسة البالغ عددها 92 حافلة والموزعة في محطات الحافلات الرئيسية في ديرة وبر دبي والمحطات الفرعية في شارع الخليج والكرامة وسوق الذهب والسطوة وميدان بني ياس بنقل 553 ألفاً و465 راكباً إلى الإمارات والمدن الأخرى وهي الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والذيد ومسافي والفجيرة وأبوظبي والعين.
وتشهد خدمات النقل الجماعي التي تقوم بها حافلات دبي للمواصلات من مدن الشارقة وعجمان إلى دبي نمواً ملحوظاً إذ بلغ عدد الركاب الذين تم نقلهم خلال شهر يوليو الماضي 158 ألفاً و692 راكباً.
وتساهم هذه الخدمة التي نظمتها المؤسسة مع مواصلات الشارقة وبلدية عجمان في تعزيز خدمات النقل الجماعي بين مدن الدولة، وتخفيض نسبة الازدحام المروري بين مدن دبي والشارقة وعجمان والتقليل من استهلاك الوقود والحوادث المرورية والتلوث البيئي كما أنها توفر خدمات النقل والمواصلات للفئات المحدودة الدخل.
كما أن أسطول دبي للمواصلات العامل بمطار دبي الدولي قام بتنفيذ 66 ألف رحلة نقلت خلالها 198 ألف راكب، منوها إلى أن إدارة المؤسسة ومن خلال مكتبها العامل بمطار دبي تقوم بالتنسيق مع دائرة الطيران المدني بتوفير أعداد مناسبة من المركبات وفقا لجداول الرحلات المنظمة، ما يسهل عمليات نقل الركاب إلى وجهاتهم بسهولة ويسر.
و تحرص المؤسسة على متابعة كل ما هو جديد في عالم صناعة المواصلات، وآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة من برامج وأنظمة لتوظيفها في تنفيذ العمل وتطوير الخدمات، والمساهمة في سرعة الانجاز واختصار الوقت والجهد تلبية لمتطلبات أفراد الجمهور واحتياجاتهم المتنوعة وتوقعاتهم المستقبلية.