وزعت هيئة آل مكتوم الخيرية 95 طناً من المواد الغذائية على المتضررين والنازحين من المجاعة التي تضرب جمهورية النيجر في محافظات طاو ومرادي وزندير.

وصرح محمد عبيد بن غنام الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية بأن عملية التوزيع تتواصل بالتعاون ما بين ممثل الهيئة في النيجر جمعة الصافي وبين السلطات الرسمية.

وقال ان هذه المواد الغذائية تقدم على شكل حبوب من الذرة الشامي والأرز في عبوات محددة لكل أسرة محتاجة، وقد حضر التوزيع مستشار رئيس الجمهورية للشؤون العربية سعيد عابدين ومحافظ «طاوا» محمد مالوم ميجا.

وأضاف ابن غنام أن السلطات الرسمية والمواطنين في النيجر يقدرون الدور الكبير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة وهيئة آل مكتوم الخيرية لإعانة الشعب في النيجر، وإنشاء مدرستين أكاديميتين في نيامي العاصمة ومحافظة طاوا، وأوضح ان المدرستين تضمان 730 طالباً منهم 330 طالباً في مدرسة نيامي و400 طالب في مدرسة طاوا.

وأشار إلى أن المدرستين تقومان بتدريس المنهج الحكومي الخاص بوزارة التربية والتعليم مع التركيز على تعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية، وهي مجهزة بالمعامل والمختبرات وأجهزة الكمبيوتر، وبها برنامج للأنشطة الثقافية والرياضية.

وقال محمد عبيد بن غنام ان من أهم المشروعات التي أقامتها الهيئة في أفريقيا انشاء ست مدارس ثانوية في جنوب السودان ومسجد ومجمع آل مكتوم في أم درمان ومسجد الطلحة والمجمع الدعوي في جزيرة توني وتم من خلال كفالة المصلحين والدعاة تنفيذ برنامج واسع في مجال التعليم ونشر اللغة العربية والدعوة للإسلام في مدن وأرياف الجنوب في أعالي النيل وبحر الغزال والأقاليم الاستوائية .

وغطت مشروعات الهيئة في أفريقيا 23 دولة على امتداد القارة باتجاهاتها الأربعة وتشمل هذه الدول: السودان وتنزانيا وكينيا وأوغندا والصومال ومالاوي وموزمبيق ورواندا وجنوب أفريقيا وجزر القمر والكونغو وأفريقيا الوسطى وتشاد والكاميرون ونيجيريا والنيجر وتوغو وبنين وغانا وبوركينا فاسو وساحل العاج وغامبيا والسنغال.

كتب السيد الطنطاوي: