ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية اليوم السبت ان الرئيس العراقي جلال طالباني اكد ان بلاده لا يمكنها اقامة علاقات دبلوماسية مع اسرائيل الا بعد قيام دولة فلسطينية.
وادلى طالباني بهذه التصريحات ردا على اسئلة صحافيين اسرائيليين اثناء مداخلة في واشنطن امام مركز سابان للدراسات حول الشرق الاوسط في معهد بروكينغنز. وقد تم نقل هذه التصريحات عبر شبكات التلفزة والاذاعة الاسرائيلية.
واضاف الرئيس العراقي العراق عضو فاعل في جامعة الدول العربية وهو ملتزم بالقرارات التي اتخذت في قمة بيروت العربية (2002) التي اشترطت انهاء النزاع الفلسطيني الاسرائيلي لاقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية.
وقال طالباني ايضا فور قبول اسرائيل هذه المبادرة التي اعتمدت في قمة بيروت وقدمها العاهل السعودي الملك فهد، يقوم العراق بتطبيع علاقاته مع اسرائيل. واكد ان لا عداء بين العراق واسرائيل مستبعدا في الوقت نفسه لقاء مع رئيس الورزاء الاسرائيلي ارييل شارون بمناسبة اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الاسبوع المقبل. ولم يقم العراق واسرائيل اي علاقات دبلوماسية في ما بينهما على الاطلاق.
من جهة اخرى اعلن رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري في بيان رسمي صدر اليوم السبت البدء بعملية عسكرية في ساعة مبكرة من هذا الصباح في تلعفر (450 كلم شمال بغداد) تهدف الى "تحرير" المدينة الواقعة قرب الحدود السورية.
وجاء في البيان اصدرت اوامري بتحريك القطع العسكرية العراقية تساندها القوات المتعددة الجنسيات لتحرير مدينة تلعفر الصابرة. واوضح البيان بدأت هذا الصباح وفي الساعة الثانية عمليات عسكرية مشتركة في منطقة السرايا في مدينة تلعفر من اجل حماية المواطنين هناك واعادة المبعدين واستتباب الامن والنظام.
واشار البيان الى ان هذه العلمية تاتي في سياق جعل مدينة تلعفر امنة مطمئنة من خلال تطهيرها من الارهابيين والمخربين الاجانب الذين قتلوا الابرياء وانتهكوا الحرمات وشردوا العوائل . وتابع البيان تستهدف العملية اولا واخيرا اعداء العراق من اجل سلامة الوطن والشعب .
وجاء في بيان الحكومة العراقية ان ارادتنا قوية ومستمدة من قوة شعبنا وارادته الصلبة، وسنضرب بقوة كل عناصر الشر التي تسعى لمنع الخدمات العامة وتعمل على نشر الرعب والترويع وتحاول يائسة الاجهاز على الانجازات التي حققها شعبنا الابي من خلال حكومته المنتخبة.
وكانت الحكومة العراقية اعلنت امس الجمعة تصميمها على اعادة الاستقرار الى مدينة تلعفر القريبة من الحدود السورية التي يتمركز فيها مسلحون عرب. وقد ادت اعمال العنف فيها الى نزوح كثيف لسكانها. واكدت في بيانها الرسمي امس التزامها وقدرتها على اعادة الامن والنظام وحرصها على اعادة المشردين الى منازلهم في هذه المدينة.