تبرأت لجان المقاومة الشعبية من أي علاقة لها بحادثة اغتيال اللواء موسى عرفات المستشار العسكري للرئيس الفلسطيني، واتهمت وزير الشؤون المدنية محمد دحلان بأنه العقل المدبر للعملية.
وقالت فى بيان اصدرته أمس «انه نتيجة التحقيق الداخلي في القضية تبيّن أن من يتحمّل مسؤولية هذه الجريمة هو ـ المتمارض دحلان ـ حيث كان العقل المدبر ومن أعطى القرار بتنفيذها، في حين كان المخطّط ومدير العملية المباشر سمير المشهراوي الذي تولى أيضا حماية العناصر التي تعقد مؤتمرات صحافية باسم اللجان وتزعم مسؤوليتنا عن الجريمة».
وأضاف البيان انه تبيّن أن «قوات الأمن الوطني طوّقت مكان الجريمة في الوقت الذي كانت تتمّ فيه دون تدخل منها، تاركة للمجرمين القيام بجريمتهم حتى نهايتها».
وقال «إننا في لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين على الرغم من موقفنا المعروف من اللواء موسى عرفات وخلافنا السياسي وانتقادنا ورفضنا المستمر لممارساته وفساده، فإننا لم نفكر يوماً بارتكاب جريمة من هذا النوع.
وإن نجاح محمد دحلان في توريط بعض عناصرنا في الجريمة لا يعني مسؤولية اللجان عنها، سيّما وأن سياسة الاغتيال السياسي غير مدرجة في أجندتنا». وأعلنت انها ستجري تحقيقاً داخلياً للحؤول دون تكرار هذا الاختراق.
و«تفويت الفرصة على عملاء جهاز الأمن الوقائي تنفيذ المخطط الصهيوني بتصفية قادة فتح على أيدي أبنائها». في السياق نفسه توعد أنصار اللواء موسى عرفات خلال مراسم دفنه في غزة أمس بالانتقام وهتف عشرات المسلحين مطالبين بمعاقبة القتلة، بينما اتهموا السلطة الفلسطينية بعدم التحرك ضد القتلة.
القدس المحتلة ـ «البيان»: