تعتزم الولايات المتحدة تحسين صورتها في العالم مستعينة بتكنولوجيا متطورة ومجموعات رد سريع إقليمية تساعدها على تنفيذ استراتيجية طويلة المدى تضمن انتشار الأفكار الأميركية حول العالم.

وشرحت نائبة وزيرة الخارجية الأميركية للدبلوماسية العامة كارين هيوز المقربة من الرئيس جورج بوش خططها لكسب الرأي العام في العالم العربي وبقية أنحاء العالم بعد شهور من توليها منصبها.

وفي تأكيد على موقف الرئيس بوش بأن «الحرب على الإرهاب» هي كذلك حرب أفكار، قالت هيوز إن المهمة الرئيسية هي وضع استراتيجية طويلة الأمد لضمان انتشار الأفكار الأميركية، موضحة ان الاستراتيجية تتألف من ثلاثة بنود هي تطوير رؤية ايجابية من الأمل في نشر الديمقراطية في العالم.

وعزل المتطرفين دينيا وتعزيز القيم العامة المشتركة بين الثقافات المختلفة وتعهدت هيوز بالاستجابة بشكل اكثر قوة للمعلومات الخاطئة أو المضللة حول الولايات المتحدة. وأضافت «سنشكل وحدة رد سريع في وزارة الخارجية لمراقبة الإعلام ومساعدتنا للرد بشكل أقوى على الشائعات والمعلومات غير الدقيقة وخطابات الكراهية».

وقالت ان وزارة الخارجية تعتزم كذلك «نشر فرق رد سريع إقليمية» على غرار فرق الشرطة في المدن الأميركية التي يتم استدعاؤها لمعالجة الأزمات الخطيرة. وعمل تلك الفرق سيكون النظر إلى الصورة الكبيرة ووضع نهج اكثر استراتيجية وتركيز كافة الإمكانيات للدبلوماسية العامة، ليس فقط لكل بلد على حدة ولكن في كل أنحاء العالم.

وأكدت هيوز بدء استخدام مكثف للتكنولوجيا خاصة الانترنت في نشر المعلومات من خلال غرف الدردشة على الانترنت وصور الفيديو الرقمية وحتى الرسائل النصية عبر الهواتف النقالة.