دعت طهران الاتحاد الأوروبي إلى التعامل بحكمة مع الملف النووي الإيراني محذرة من إحالة الملف إلى مجلس الأمن، في الوقت نفسه هدد مشرعون أميركيون الهند بإيقاف التعاون النووي المدني معها بسبب موقفها الرافض لعرض الملف الإيراني على الأمم المتحدة.
وقد دعا الرئيس الايراني الأسبق هاشمي رافسنجاني الاتحاد الأوروبي إلى التعامل بحكمة مع الملف النووي خلال الاجتماع المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال في خطبة الجمعة أمس ان عدم النضوج السياسي قد يلحق مزيداً من الضرر بالاتحاد في نهاية المطاف.
ونسبت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إلى كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني قوله ان أي مفاوضات خارج إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن تكون ذات قيمة.
ومن جانبه حذر رئيس اللجنة الإعلامية بمجلس الأمن الإيراني علي أغا أحمدي الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من احالة الملف الايراني النووي إلى مجلس الأمن مؤكدا ان هذه الدول لن تحصد سوى الفشل من هذه المحاولة التي تهدف إلى ارهاب إيران.
وأعلن أحمدي ان طهران سترفض رسميا تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي لأنه يتضمن اخطاء ومطالب غير مقبولة 0وقال: اننا ندرس التقرير حاليا ونقوم بأعداد رد تفصيلي على كل بند ورد فيه وان هناك مطالب عديدة غير مقبولة وتتجاوز المعاهدات الدولية والبروتوكول الاضافي الذي وقعته إيران والذي يسمح بأجراء زيارات مفاجئة إلى المواقع النووية.
من جهة أخرى أعربت واشنطن للهند عن قلقها بشأن معارضتها احالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي. وجاء القلق الامريكي بعد تهديد المشرعين الأميركيين بالدعوة إلى اعادة النظر في اتفاق التعاون النووي المدني الذي ابرمته الولايات المتحدة مع نيودلهي.ودعت رايس الصين وروسيا والهند إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الضغط على إيران .