أوضحت أمينة إبراهيم، مديرة مدرسة الجاحظ للتعليم الأساسي «ح1» إن المدرسة كانت تتعاقد سنوياً مع موزعين تحددهم المنطقة التعليمية ضمن المسموح به من الأطعمة في المدارس، وفي بداية العام يلتزمون في اللوائح المحددة للأغذية اللازم توفيرها، ثم ما يلبثوا حتى يحضروا أغذية مخالفة للمواصفات ومحظور بيعها في المدارس.
إضافة إلى تأخير الموردين وعدم التزامهم بالمواعيد المحددة. وأضافت إنه تم التعاقد حالياً مع شركة تورد وجبات متكاملة تتضمن الفواكه والعصائر، وتتم عن طريق اشتراك أولياء الأمور شهرياً، إلى جانب المقصف الذي يبقى مفتوحاً لمن يريد شراء الساندويتشات وغيرها مما توفره المقاصف المدرسية.
وأوضحت أن إدارة المدرسة حاولت توفير وجبة متميزة بعض الشيء للأطفال، وبعد أن سارت بهذا الاتجاه تبين أن سعر الوجبة يصل إلى 4 دراهم وهو مبلغ كبير نسبياً على أولياء الأمور، وتم رفض هذه الوجبات لأنها لا تناسب الطلبة مادياً.
هذه الصورة وجدت كما هي في مدرسة الخليج الوطنية الخاصة والتي تتبع أنظمة إدارة التعليم العالمية إحس، وكما يقول محمد سلطان، منسق المناهج في المدرسة فإنه يتم سنوياً تقديم العروض من شركات الأغذية، ثم يقوم أطباء مختصون من الخارج بفحص ما يعرضون وبعد أن يختاروا المناسب منهم، تقارن إدارة المدرسة الغذاء المقدم وفقاً للوائح الوزارة والمنطقة والمدرسة.
ولفت الى أن من يفوز بالعرض عليه تقديم غذاء متكامل يكون متابعاً بشكل يومي، حيث يبدأ من العصائر والساندويتشات الخفيفة مروراً بالأنواع المختلفة من السلطات وانتهاءً بالوجبات الساخنة، والطالب لا بد أن يختار وجبة متكاملة حيث أن طبيعة توزيع الأنواع المختلفة من الأغذية في «الكانتين» يجبره على اختيار وجبة مكتملة العناصر.
دبي ـ «البيان»: