تمكنت عدة هيئات بيئية محلية في دولة الإمارات من إعادة توطين وإكثار المها العربي في المحميات الطبيعية بعد ان كاد يصبح في عداد الأنواع المنقرضة من الحيوانات والتي ترى فقط في كتب الأحياء على الرغم من ان هذا الحيوان كان قد استوطن براري الإمارات .
وعرفه الأهالي منذ القدم واعتاد عرب الصحراء على رؤيته واستمتعوا بجماله، وأكد ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة بأبوظبي من جانبه أن الإمارات أعادت الاعتبار للمها العربي بعد ان سارعت الى اعادة توطينه وإكثاره بعد ان كاد ينقرض في بداية السبعينات من القرن الماضي.
والآن حققت نجاحاً مذهلاً أصبح محل حديث الباحثين والمختصين في هذا المجال.. مشيراً الى أن اكثر من 50 بالمئة من عدد المها العربي الموجود بالعالم يعيش حالياً على أرض الإمارات.
وأشار إلى أن أعداد حيوان المها العربي على أرض الدولة تبلغ الآن اكثر من ألفين و300 رأس من أصل أربعة آلاف و500 رأس تقريباً هي عدد قطعانه الموجودة في جميع أنحاء العالم.
ووصف المنصوري هذا الانجاز بأنه انجاز تاريخي جديد يضاف الى انجازات الإمارات البيئية التي سيسجلها التاريخ ويقف عندها المختصون طويلاً خاصة بعد ان قطعت الإمارات شوطاً كبيراً يصعب اللحاق به فيما يتعلق ببرامج المحافظة على المها العربي وإكثاره. (وام)