أكد ماجد علي المنصوري المدير التنفيذي لنادي «صقاري الإمارات» مدير تحرير دورية «الصقار» العلمية المتخصصة أن نادي صقاري الإمارات أثبت مكانته ورسوخه في عالم رياضة الصيد بالصقور العريق وخطا خطوات كبيرة وواثقة منذ أن تم إشهاره في 24 سبتمبر من عام 2001 وحقق إنجازات مهمة في فترة زمنية وجيزة .

وذلك في سعيه لخدمة صقاري دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والمحافظة على الصقور من الانقراض . وذكر المنصوري أن إنشاء النادي جاء تجسيداً لتوجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وبفضل الرغبة الصادقة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات في نشر الوعي والارتقاء بمستوى رياضة الصيد بالصقور في دولة الإمارات ومنطقة الخليج بغية المحافظة على هذا الإرث التاريخي بكل خصائصه ومميزاته .

ويعتبر المعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2005» الذي يُنظم خلال الفترة من 12 الى 16 سبتمبر الجاري تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس النادي أحد أهم تلك الإنجازات إذ ينظم النادي سنوياً بالتعاون مع شركة أبوظبي الوطنية للمعارض هذا الحدث المهم الذي تحوّل إلى تظاهرة عالمية كبرى تخدم اهتمامات محبي الصقارة والصيد والفروسية ونجح في جذب أهم الشركات المختصة والزوار من جميع أنحاء العالم.

وأكد المدير التنفيذي للنادي أن رؤية سمو الشيخ حمدان بن زايد واستشرافه لمستقبل النادي انطلقت من أهمية هذا الصرح والدور الذي يجب أن يلعبه في الربط بين هذا التراث العريق وبين الأجيال المتتابعة من الصقارين .

وأن يكون ملتقى فكرياً للشعراء والكتاب والأطباء ومختلف شرائح المبدعين والمهنيين من محبي هذه الرياضة ويعتبر النادي أول نادٍ للصقارين العرب يعمل على تشجيع التنسيق بين النوادي المهتمة برياضة الصيد بالصقور في المنطقة العربية للمحافظة عليها .

من ناحية أخرى تشارك مجلة «الصقار» الدورية العلمية المتخصّصة التي تصدر عن نادي صقاري الإمارات في فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية «أبوظبي 2005» وذلك ضمن جناح متميز للنادي.

أبوظبي ـ مكتب «البيان» و«وا م»