خصصت مجلة «تراث» الشهرية عددها «82» للشهر الحالي لصيد الصقور رياضة النبلاء وأفردت له العديد من الدراسات والتحقيقات والموضوعات المتعلقة بالقنص والجوارح والصيد بالصقور وذلك تزامناً مع بدء انطلاق فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية الاثنين المقبل.

وأكدّ عادل محمد الراشد رئيس تحرير تراث أنّ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان خبيراً في هذه الرياضة التراثية الراقية التي توارثها أبناء الخليج جيلاً بعد جيل ويرى في رحلات الصيد التي كان يجتمع فيها الملك أو الحاكم أو الأمير مع التاجر الكبير والرجل العادي وسيلة للتقارب والألفة حيث يجد فيها الجميع فرصة للتسلية وصفاء النفس بعيدا عن ضجيج المدينة.

وقال «كان ينظر رحمه الله إلى رحلات القنص من منظور آخر أيضاً ففيها تبدو الطباع على حقيقتها فتظهر السجايا النبيلة والخصال الطيبة والأخلاق الحميدة .. كما تظهر الطباع السيئة والأخلاق الرديئة فيكون هذا الاختلاط في رحلات القنص مجالاً واسعاً لاختبار الرجال وتميز الطيب عن غيره».

وأفردت المجلة ملفات عدّة عن الصقور منها رئيس الدولة يتبرع بمئة صقر لمعرض الصيد والفروسية و دعوة دولة الإمارات العربية المتحدة لتسجيل الصقارة تراثاً لتكون بذلك أول دولة في العالم تتبنى هذا المشروع وزايد الإنسان والمعلم في رياضة الصيد بالصقور و سلاح الحبارى وصيدها وأدوات الصقار وحول خبرة تتبع أثر الكروان وصيد الكروان وفنّ صيد مجموعة من الكراوين وشكل مطاردة الطريدة وتدريب الصقرعلى الصيد. (وام)