توجه المواطن رائد عيسى إلى منزله بمنطقة الراشدية بدبي بعد يوم صاخب قضاه في عمله المترع بالحركة، زادت فيه أعداد المراجعين، وكثرت مهامه المرتكزة على تسيير أكبر قدر ممكن من المعاملات، وحانت لحظة الراحة، ولكن أية راحة يجدها سكان هذا المنزل المتهالك، فجع أهله بمشهد السقف المنهار.
وحمدوا الله بأن الغرفة التي بذل فيها رائد ما في وسعه لترميمها وصيانتها بصورة دورية خلت من صاحبها. ذهل هو الآخر من منظر الغرفة لدى وصوله للمنزل، ولا يزال متخوفاً من حدوث أمر آخر قد يؤدي بحياته إلى الخطر، وفي مقابل انهيار جزء من السقف، تشهد الغرفة تسرب كمية كبيرة من المياه، أثرت على محتوياتها وغمرتها بأكملها.كل الأعين باتت تترقب وصول أحد المهندسين من البلدية لمعاينة الأمر، والوقوف على أسبابه، ولكن كانت «البيان» في مقدمة الملبين لنداء أهل المنزل. ومن جهته قال رائد عيسى صاحب الغرفة المتضررة:
إن الغرفة باتت تشكل خطراً عليه نظراً لكثرة الشقوق الظاهرة على جدرانها، وهبوط جزء من السقف المتاخم لباب الغرفة. وأضاف: استدعيت أحد المهندسين الذين أشرفوا على صيانة المنزل، وقال إن الأمر لا يحتاج للقلق فهو بسيط جداً ويحتاج لطرق مسمار بين أجزائه لإصلاحه وإعادته لسيرته الأولى.
ووجهت البلدية إلى أهل المنزل أمراً بإخلاء الموقع المتضرر نظراً لخطورته المتمثلة في تأثر الأجزاء الأخرى من السقف والجدران، الأمر الذي يشير إلى حدوث خراب إذا ظل الحال كما هو عليه. وينبغي كذلك فصل المياه بصورة نهائية عن المنزل حتى لا تتسرب بين ثنايا الجدران وتؤدي إلى هشاشتها، بالإضافة إلى ترميم المنزل بصورة سريعة.
ويعاني أهل المنزل من انتشار حشرة الرمة (النمل الأبيض) المتسببة بأضرار شديدة على الجدران حيث تسعى لتآكل الجدار محدثة نتائج سيئة تظهر على هيئة تقشر السطح وهشاشته.
وطالب أهل المنزل الجهات المختصة بإيجاد حل لما يتعرض له مسكنهم، وجاء الرد بأن الأمر يتطلب ميزانية لصيانة الجدران والقضاء على الرمة. يذكر أن بعض بيوت منطقة الراشدية لا تخلو من الضرر، فأغلبها معرضة للخطر ولو بدت للبعض أنها حديثة من خلال منظرها وأشكالها حيث قام بعض أهلها بترميمها وتعديلها، وتزيد أعمارها على العشرين سنة.
كتبت نادية إبراهيم:

