دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس الجزائريين اللاجئين في الخارج، للعودة إلى بلادهم. وقال بوتفليقة في خطاب ألقاه في ملعب مدينة وهران (430 كلم غرب الجزائر ) أمام آلاف الأشخاص «إذا أرادوا العودة إلى بلادهم فسأكون اسعد إنسان» مؤكدا ان الشعب الجزائري سيستقبلهم بحفاوة.

وأشار بوتفليقة إلى ان هذا النداء موجه إلى الأشخاص الذين صدرت ضدهم أحكام غيابية وهم في الخارج ولم يرتكبوا أي أعمال عنف ولم يشاركوا في أعمال من هذا النوع» و«إنما قادتهم آراء سياسية إلى أوروبا وأميركا». وكرر بوتفليقه رفضه إصدار «عفو عام» داعيا الجزائريين إلى مسامحة «الذين ضلوا السبيل» ويريدون التوبة وإلقاء السلاح.