أعلنت السلطات السورية أن قوات الأمن قتلت اسلامياً متشدداً يشتبه بانتمائه الى جماعة «جند الشام» واعتقلت اثنين آخرين أمس خلال اشتباك في الحسكة شمال شرقي سوريا. وقال مسؤول في بلدية الحسكة ان المشتبه بهم «كانوا يختبئون في منطقة العزيزية شمال مدينة الحسكة واشتبكوا مع ضباط حاولوا اعتقالهم. قتل أحدهم واصيب آخر».
وأضاف دون أن يذكر تفاصيل ان المتشددين كانوا يختبئون في مدرسة مغلقة أثناء العطلة الصيفية بعد انتقالهم الى المنطقة قادمين من منطقة أخرى في سوريا ووضعوا تحت المراقبة. وذكر الناشط في مجال حقوق الانسان عمار قربيفي في وقت سابق أمس ان القتيل يشتبه بانتمائه الى جماعة جند الشام وان ثلاثة آخرين أصيبوا بجروح قبل اعتقالهم عقب اشتباكات دامت ساعات عدة مع الأمن العسكري الذي أصيب احد أفراده بجروح خطيرة.
الى ذلك قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بيان أمس ان السلطات السورية اعتقلت الشقيقين ابراهيم وحامد سليمان الطياوي في محافظة الرقة (550 كلم شمال شرق دمشق)، بدون معرفة الأسباب. وطالبت المنظمة السلطات السورية بـ «إحالة المعتقلين إلى القضاء العادي او الافراج عنهما فوراً».
وفي ستراسبورغ تبنى البرلمان الأوروبي أمس قراراً ينتظر من السلطات السورية «تحسنا ملموسا» في مجال حقوق الانسان. وأشار الأوروبيون إلى ان احترام حقوق الانسان «يشكل عنصراً حاسماً لأي اتفاق شراكة مقبل بين الاتحاد الاوروبي وسوريا».