دعا الدكتور عبداللطيف حيدر عميد كلية التربية بجامعة الإمارات، مؤسسات التعليم العالي في الدول بدعم العمل التربوي المتدني بالخبرات والإمكانات التي تساهم في تطوير سير العملية التعليمية وعدم الاكتفاء بافتتاح كليات واعتماد مساقات وتخريج الطلبة دون ان تكون هناك خطة استراتيجية عامة للعملية التربوية.
وهذا ما تسعى إليه كلية التربية في جامعة الإمارات التي سعت إلى تطوير برامجها وخططها وأهدافها مما أهلها للحصول على الاعتماد الأكاديمي كأول جامعة في المنطقة تحصل عليه خارج أميركا. جاء ذلك خلال اللقاء السنوي لأعضاء هيئة التدريس الذي تخلله تكريم أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على ترقيات ودرجات علمية جديدة.
وأشار إلى ان الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم تحتاج إلى دعم وتعاون في مختلف المجالات، لاسيما في الكوادر والخبرات الاكاديمية المتوفرة في مؤسسات التعليم العالي واستشهد في حديثه بتوجهات الوزارة بفتح باب امتهان مهنة التعليم أمام أي شخص يكون مؤهلاً تأهيلاً تربوياً وأكاديمياً يؤهله للعمل في سلك التدريس.
وقال ان كلية التربية لم تعد مجرد مساقات بقدر ما هي اكساب خبرات ومهارات بمهنة التدريس التي لم تعد مهنة تقليدية كما كان سائداً بل أصبح لها قواعد وأسس ونظم ومؤهلات وليس كل الأشخاص مؤهلين لممارسة المهنة.
وهذا ما تؤكده الدراسات الميدانية، فليس كل من حصل على إجازة في تخصص معين مؤهلاً لتدريسه فان أصول التربية باتت تدرس على أعلى المستويات من أجل ان توازي بالتالي المخرجات التي نطمح إليها وهذا ما تسعى إليه الكلية في تخصص التربية الخاصة ورياض الأطفال وذوي القدرات الخاصة.
وأوضح ان الكلية باتت تضم نخبة من أفضل الكوادر الأكاديمية العربية والعالمية والذين تم اختيارهم عبر مقاييس ومعايير دقيقة بهدف الحفاظ على المستوى الذي وصلت إليه.
العين ـ داوود محمد: