ينتظم نحو ستة آلاف طالب وطالبة غداً ضمن مدارس مجلس آباء أبوظبي والبالغ عددها عشر مدارس موزعة داخل وخارج أبوظبي، ويأمل القائمون على هذه المدارس بداية عام موفقة ومستقرة لأبنائنا الطلبة، وتستمر عمليات تسجيل وقبول الطلبة الراغبين في الالتحاق بمدارس المجلس حتى نهاية شهر أكتوبر.
وأوضح عبد القادر الهيثمي من لجنة الإشراف على مدارس مجلس الإباء أن الإقبال كبير هذا العام على المدارس التي أصبحت تغطي وتخدم شريحة كبيرة من أبناء الوافدي.
مشيرا إلى ان المجلس عمل على تهيئة البيئة الدراسية المناسبة للطلبة ودعم مدارس المجلس بأفضل الكوادر الإدارية والتدريسية المؤهلة وتوفير المستلزمات والإمكانات كافة لضمان سير العملية التعليمية بشكل جيد وليتمكن الطلبة من تحقيق أفضل النتائج.
وحول قرار المجلس هذا العام الذي يشترط على ولي الأمر سداد القسط الأول من الرسوم المدرسية قال الهيثمي : ان المجلس ليس مؤسسة ربحية فهو يعمل بهدف خدمة شريحة واسعة من أبنائنا الطلبة و الدليل حجم الإعفاءات الكبيرة التي يقوم بها المجلس للطلبة غير القادرين على سداد الرسوم بسبب ظروفهم المعيشية المحدودة و الصعبة .
حيث قاربة الإعفاءات العام الماضي المليون درهم وكذلك ان حجم الرسوم الدراسية في مدارس المجلس ليست بالكبيرة فمبلغ 2200 درهم لا يعني الكثير مقابل الكتب والمواصلات والخدمات التعليمية المتاحة كافة التي يقدمها المجلس، والحقيقة ان قرار المجلس جاء بسبب عدم التزام أعداد كبيرة من أولياء الأمور بسداد الرسوم الدراسية المستحقة.
ولم يقوموا بمراجعة المدرسة أو المجلس ولم يقدموا بحثاً اجتماعياً حول أوضاعهم وأسباب عدم قدرتهم على السداد بل انهم أيضا تجاهلوا اتصالات المجلس بهم كما اننا لا يمكننا ان نقوم بمنع الطالب من أداء امتحانه لعدم سداده الرسوم .
ولكن هذا الوضع أدى للتأثير على ميزانية المجلس لذلك اشترطنا على ولي الأمر سداد القسط الأول من بداية العام وذلك لإثبات جدية ولي الأمر في التعامل مع مدارس المجلس .
وفيما يتعلق بقلق بعض أولياء الأمور ممن يقطنون منطقة بني ياس بخصوص دوام أبنائهم الذين يتوجه بعضهم إلى مدارس في المصفح أو أبوظبي لعدم توفر اماكن كافية لهم داخل بني ياس خاصة مع قرب حلول شهر رمضان وحجم الوقت الضائع خلال التنقل ، قال إنه لا يمكن فتح مدارس إضافية حاليا لأسباب أولها ان اعداد الطلبة الإضافية.
والتي هي من الحلقتين الأولى والثانية والتي تضطر للتوجه من بني ياس إلى المصفح لا تكفي لفتح مدرسة وهو السبب ذاته الذي يؤدي لتوجه بعض الطلبة من المرحلة الثانوية إلى مدارس داخل أبوظبي .