أشارت دراسة حديثة بمرور دبي أن نحو 90% من رقباء السير في شرطة دبي تعرضوا لحوادث أثناء الخدمة وتراوحت تلك الإصابات بين البسيطة والبليغة وأن النسبة القليلة التي لم تتعرض لحادث هي من الذين التحقوا مؤخرا بوظيفة رقيب سير.
ويذكر أن أحد رقباء السير توفي في شهر مارس الماضي اثر حادث مروري أثناء تأدية عمله في شارع الشيخ زايد.
كما توفي قبل ثلاثة سنوات رقيب السير الشرطي محمد نور عندما انزلقت دراجته بعد خروجه من مركز المرقبات.
وكان أول رقيب سير يتوفى أثناء تأدية عمله هو الشرطي مزبان سند بالقرب من مطار دبي عندما اصطدمت به سيارة أجرة وهو على دراجته النارية.
وتبين الدراسة التي أجراها النقيب عبدالله آل علي رئيس قسم الحركة المرورية في مركز شرطة دبي أن تسعة من كل عشرة يتعرضون لحوادث أثناء تأديتهم عملهم.
ويبلغ عدد رقباء السير بشرطة دبي 117 رقيبا يتم توزيعهم على أقسام الحركة المرورية الثمانية والتي تغطي أنحاء الإمارة كافة ما عدا الطرق السريعة والخارجية والتي تستخدم سيارات فقط لتأدية مهام دوريات مراقبة الطرق وتوجد بحوزة إدارة المرور 124 دراجة نارية تستخدم لأغراض الدوريات والتدريب.
وتشير الإحصاءات إلى أن رقباء السير في دبي يتحدثون سنويا إلى 156 ألفا من أفراد الجمهور ويبلغ متوسط عدد تقارير الحوادث المرورية التي يسجلها كل رقيب سير شهريا تصل إلى 42 تقريرا والمخالفات الحضورية 46 مخالفة.
ويقول العميد محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة لمرور دبي ان هناك مراجعة شاملة لكافة نظم وإجراءات عمل رقباء السير والتجهيزات المستخدمة في أداء الواجبات المهنية المتعلقة بهم وأنه تم تشكيل فريق عمل مهمته بحث إمكانية أن تشملهم علاوة الخطر لأن الأفراد الذين تتضمن طبيعة عملهم السياقة لفترات طويلة على الطرق هم أكثر عرضة للحوادث المرورية وبالنسبة لرقباء السير الذين يقودون الدراجات النارية أثناء تأدية مهامهم فان معدلات الخطورة عندهم تكون في الغالب أكبر.
وأشار إلى أن مرور دبي بصدد القيام بمراجعة شاملة لإجراءات ونظم عمل رقباء السير وإعداد دليل عمل شامل لقطاع الحركة المرورية الذي يتضمن إجراءات السلامة أثناء تأدية العمل الميداني.
وإرشادات السلامة التي سيتم تدريب أفرادها عليها للارتقاء بمستوى السلامة لديهم ومراجعة مكونات وبرامج التدريب النظري والعملي وساعات العمل خلال المواسم المختلفة.
وأضاف العميد الزفين أنه تم مؤخراً إلحاق 25 رقيب سير جديدا بالخدمة وتوزيعهم على أقسام الحركة المختلفة وفقاً لاحتياجات العمل.
كتب عادل السنهوري: