افتتح الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم أمس المبنى الجديد لمدرسة الإمارات الدولية الخاصة في فرعها الثاني في منطقة السهول في دبي بحضور خلف الحبتور رئيس «مجموعة شركات الحبتور» وعدد من المسؤولين وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية .

وقال الدكتور جمال المهيري إن وجود مدرسة بهذه الأهمية في دولة الإمارات تعكس البداية الحقيقة للنهوض بالقطاع التعليمي والوصول بالخريجين إلى أعلى المستويات المعرفية والمعلوماتية خاصة أن الإمارات تتميز بالتطور العمراني وتتمازج بها مختلف الجنسيات من شتى بقاع الأرض لذالك من الضروري.

وجود عدد من المدارس المماثلة في الدولة ترتقي بمستويات الطلبة والتعليم على حد سواء، مشيرا إلى أهمية المدرسة في إكساب الطالب مهارات ذاتية وشخصية عديدة منها القدرة على خلق شخصية قيادية تتمكن من مواجهة الصعاب في المستقبل وتساهم في تنمية الجانب الإبداعي لديهم .

إضافة إلى أهمية المنهاج الذي يقدم للطالب سواء من خلال المنهاج البريطاني أو البكالوريا الدولية حيث تعد من المناهج العالمية التي تمنح خريجي المدرسة الالتحاق في مختلف الجامعات العالمية بكل سهولة ويسر .

وخلال الجولة التفقدية في أنحاء المدرسة أبدى الدكتور جمال المهيرى سعادته وارتياحه العام من المستوى الكبير للمدرسة وما تتضمنه من مرافق عالية الجودة تعكس رؤية حديثة في التعليم إلى جانب تأكيدها على أهمية الجانب الترفيهي من خلال المرافق التي خصصت لذلك سواء بوجود المسبح أو الصالة الرياضية الأولمبية أو غرف الموسيقى المجهزة بأحدث الآلات الموسيقية إضافة إلى القاعات الدراسية المجهزة بأحدث الوسائل التعليمية الحديثة .

أوضح خلف الحبتور رئيس مجموعة شركات الحبتور أن مدرسة الإمارات الدولية في السهول التي تعد الفرع الثاني للمدرسة بعد الأولى الواقعة في منطقة الجميرا والتي تم افتتاحها عام 1999م تعكس رؤيتنا الثاقبة في حاجة الدولة إلى مجموعة من المدارس النوعية التي لا تقاس بالكم .

كما أننا نسعى إلى تقديم الفرص لأولياء الأمور للاختيار الصحيح لضمان مستقبل أبنائهم التعليمي لاسيما أن خريجي المدرسة تركوا بصمة واضحة للآخرين من خلال قبولهم في الالتحاق بمختلف الجامعات الدولية في العالم كما أنهم على جدارة تامة في الالتحاق في مختلف المؤسسات العملية في الدولة لامتلاكهم مهارات وكفاءات متنوعة.

وبين أن المدارس بالرغم من صرف ملايين الدراهم عليها من أجل استقطاب الأجهزة التكنولوجية المتطورة والمختبرات العلمية والحصول على أكفأ طاقم من هيئة التدريس والإدارة فإننا على يقين بأن ما نصرفه لن يعود بالقدر نفسه لكننا في الوقت ذاته سعيدون بالمستوى الذي نقدمه للطلبة وبالمناهج العالمية لأن هدفنا الأسمى هو الطالب وضرورة إلمامه بالمهارات .

وحول عملية توطين أعضاء هيئة التدريس في مدرسة الإمارات الدولية قال رئيس مجموعة شركات الحبتور إنه مع عملية توطين المدرسين ولكن ضمن اختصاص معين كاللغة العربية والتربية الإسلامية فقط أما فيما يتعلق بالمواد الانجليزية فلا بد أن تتم تدريسها من قبل ذوي الاختصاص أنفسهم .

وأعرب عن أمله من وزارة التربية والتعليم وخاصة الإدارة التي تعنى بالتعليم الخاص أن تكون على دراية أكبر بالتطورات العلمية في العالم كله وأن تتخذ النماذج الايجابية منها لتسلك مسارا جديدا في التعليم وأن يتم انتقاء المعلمين الأكفاء الذين يمثلون الجانب الأكبر من عملية التطوير وبناء شخصيات قيادية في المستقبل .

وأوضح عبدالله محمد المدير العام لمدارس الإمارات الدولية أن أعداد الطلبة المنتسبين في المدرسة من مرحلة الروضة إلى الصف العاشر حوالي 750 طالبا وطالبة من مختلف الجنسيات إلا أن نسبة الطلبة المواطنين قليل يصل إلى 16 فقط .

مشيرا إلى أنه سيتم تقديم برنامج المنهاج الأساسي الدولي لطلبة المرحلة الأساسية والإعدادية الذي يؤهلهم للحصول على الشهادة الثانوية المتوسطة في الصف العاشر والحادي عشر لاختيارهم فيما بعد لدراسة البكالوريا الدولية في الصفين الثاني عشر والثالث عشر .

وعلق المرزوقي في مسألة غياب عنصر المواطنين من التدريس بأن الأغلبية منهم يرفضون العمل في القطاع الخاص لجوانب عديدة أهمها طول المدة الزمنية في الدوام والأعباء الموكلة إلى القطاع الخاص على الرغم من هذا القطاع يوفر لهم الكثير من الامتيازات والاهتمام .

كتبت منال خالد: