أنقذت العناية الإلهية مواطنة من تساقط اجزاء من سقف منزل أسرتها المتهالك مساء أول من أمس في منطقة الظيت الجنوبي برأس الخيمة.

وكانت المواطنة البالغة من العمر 23 عاماً تتواجد في المكان نفسه الذي سقطت فيه الكتل الاسمنتية من أعلى السقف، ولكن شاءت عناية الله سبحانه أن تهوي تلك الكتل على الأرض بجانبها بينما هي واقفة مذعورة غير مصدقة أنها نجت بأعجوبة من هول ما حدث.

ويقول شقيقها عادل راشد محمد الحساني إن المنزل الذي يقطنونه آيل للسقوط وهو متصدع والتشققات تغزو أسقفه وجدرانه وجوانبه من كل حدب وصوب، مضيفاً ان البيت تعود ملكيته إلى والدته حيث توفي والدهم منذ ما يقارب العشرين عاماً، والمنزل عبارة عن وحدة سكنية قديمة بنيت في منتصف الثمانينات من القرن الماضي.

ويؤكد عادل أن الأسرة أجرت العديد من أعمال الصيانة على المنزل لإصلاح ما يمكن إصلاحه ولكن الحل يكمن فقط في إحلال المنزل واقتلاعه من جذوره وبناء آخر بدلاً منه.

ويروي عادل الحساني معاناة والدته واخوانه مع رحلة البحث عن حل ومنفذ لصيانة المنزل عبر وزارة الأشغال سواء عن طريق مكتب رأس الخيمة أو مقر الوزارة بدبي، حيث يكون الرد دائماً: «اسمكم على لائحة الانتظار».

ويتساءل الحساني: إلى متى سنكون على لائحة الانتظار والمنزل قابل للتصدع والسقوط إلى الهاوية وهذا ما اتضح جلياً لدى اختصاصيي وزارة الاشغال بعد زيارتهم للمنزل وتأكدهم ميدانياً من عدم صلاحيته.

وتطالب أسرة الحساني التدخل الفوري من قبل الجهات المختصة لإنقاذ ما يمكن انقاذه قبل تفاقم المشكلة وحدوث ما لا تحمد عقباه، علماً بأن اثنين من ابناء الاسرة متزوجان ويعيشان داخل حرم المنزل ذاته في وضع ينم عن صعوبة توفير الأسرة لابنائها المسكن والأرض أو الاثنين معاً بعد أن تخلت بعض الجهات عن مسؤولياتها وسلمت الأمر للدراسات والخطط المستقبلية.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي: