بدلاً من زيارة المدرسة للوقوف على احتياجاتها وتوفير الممكن منها، زارت لجنة من منطقة الفجيرة التعليمية مدرسة الفرفار في الفجيرة لاجراء تحقيق مع مديرة المدرسة لقيامها بالإدلاء بمعلومات لصحيفة «البيان» عن فصولها الدراسية الضيقة، وافتقار المدرسة للمظلات، والتصاقها بالجبال التي تشكل خطرا على حياة طلاب المدرسة، وصعوبة الطريق إليها.

واخطرتها المنطقة بأن تصريحاتها تتجاوز نطاق وظيفتها، فليس من صلاحياتها التصريح الى الصحافة، وذلك على غرار ما حدث مع مديرة المدرسة المستحدثة بمنطقة القرائن في الشارقة، التي نشرت الصحيفة عن بدء الدراسة بها رغم تعدد النواقص التي تحول دون ذلك.

وقالت صفاء زيتون مديرة مدرسة الفرفار المختلطة للتعليم الأساسي إنها ردت على ما وجه اليها بأنه من حقها ان تتصل بالمجتمع الخارجي بكل اطرافه وبخاصة الصحافة، لاطلاع المسؤولين وأولياء الأمور على الواقع الاليم الذي تمر به المدرسة.

وخاصة انه تم اخطار المسؤولين في اكثر من مناسبة بالمشكلات المزمنة التي تعاني منها المدرسة، فلم تحرك أية جهة ساكنا وظل الحال كما هو.

الفجيرة ـ فراس العويسي: