بلغت قيمة برامج كفالة طلاب العلم التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر في الفترة من العام 1999 وحتى 2005، 27 مليونا و41 ألفا و150 درهما استفاد منها 4 آلاف وستمئة طالب وطالبة في مختلف المراحل الدراسية.

وبلغت قيمة تلك البرامج في العام 1999، مليونا و908 آلاف و830 درهما استفاد منها 323 طالبا وطالبة وبلغت في العام 2000 ثلاثة ملايين درهم استفاد منها 540 طالبا وطالبة. وفي العام 2001 بلغت 3 ملايين درهم استفاد منها 541 طالباً وطالبة فيما بلغت في العام 2002، 3ملايين و737 ألفا و179 درهما استفاد منها 461 طالبا وطالبة.

وفي العام 2003 بلغت 3 ملايين و907 آلاف درهم استفاد منها 630 طالبا وطالبة فيما بلغت في العام الماضي 2004، 4 ملايين و858 ألفا و141 درهما استفاد منها 505 طلاب وطالبات.

كما بلغت الموازنة المخصصة للعام الحالي 2005 لكفالة طلاب العلم 6 ملايين وخمسمئة ألف درهم يستفيد منها 1600 طالب وطالبة.

وأكدت صنعا درويش الكتبي الأمين العام للهلال الأحمر أن الهيئة تهتم كثيرا برعاية ومساندة الطلاب المتميزين الذين تحول ظروف أسرهم المادية والاقتصادية دون مواصلة مسيرتهم التعليمية حرصا منها على تحقيق تطلعات هؤلاء الطلاب في التحصيل الأكاديمي .

وبلوغ الغايات من أجل مستقبل أفضل لهم ولأسرهم لذلك تقوم الهيئة بسداد المصروفات الدراسية المستحقة عليهم لدى المؤسسات التعليمية التي ينتمون إليها .

حيث يشمل هذا البرنامج الطلبة والطالبات في مراحل التعليم قبل الجامعي بجانب الدورات التأهيلية التي توفرها الهيئة لأبناء الأسر محدودة الدخل في مجالات الحاسوب والسكرتارية الشاملة واللغة الإنجليزية لتأهيلهم واكسابهم مهارات إضافية تمكنهم من إيجاد فرص عمل للاعتماد على أنفسهم وتحسين أوضاع أسرهم المادية والاجتماعية.

وقالت إن برامج كفالة طلاب العلم في الهلال الأحمر تشهد توسعا مستمرا وزيادة سنوية في الميزانية المخصصة لهذا الجانب وعدد الطلاب المستفيدين منها تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس هيئة الهلال الأحمر الذي يولي برامج الهيئة داخل الدولة اهتماماً كبيراً مشددة على سعي سموه الدائم لتعزيز دور الهيئة على ساحتها المحلية من أجل دعم ومؤازرة أصحاب الحاجات وذوي الدخل المحدود .

ومساندة مؤسسات الدولة التي تخدم قطاعات واسعة من الجمهور خاصة في المجال التعليمي الذي يضطلع بدور مهم في إعداد أجيال مؤهلة من قادة المستقبل الذين تقع على عاتقهم مسؤولية البناء والتنمية.

وأكدت أن التسلح بالعلم والمعرفة والأخذ بأحدث الأساليب والوسائل في العملية التعليمية والاستفادة من التكنولوجيا المتاحة تمثل ضرورة لا غنى عنها لتنمية الموارد البشرية وتطوير محتوى التعليم.

من جانبه أكد محمد حبروش الرميثي نائب الامين العام للشؤون المحلية في الهلال الأحمر أن اهتمام الهيئة ببرامج كفالة طلاب العلم يأتي من كونه السبيل الوحيد لإعداد أجيال قادمة مسلحة بالعلم والمعرفة لتشق طريقها نحو المستقبل معتمدة على نفسها في الكسب الشريف وبالتالي تعمل على تحسين ظروف أسرها الاقتصادية.

وقال إن برنامج كفالة طلاب العلم يشهد هذا العام طفرة كبيرة مقارنة بالأعوام الماضية حيث تضاعفت ميزانيته مما يتيح الفرصة لاستيعاب أكبر عدد من الطلاب المتقدمين مشيرا إلى أن الهيئة تلقت عددا كبيرا من الطلبات عبر مركزها الرئيسي في أبوظبي وفروعها المنتشرة على مستوى الدولة.