أكد سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي أن السبب الرئيسي لتكرار انقطاع التيار الكهربائي في منطقة الراشدية بدبي يعود إلى الأحمال الكهربائية الزائدة التي تتجاوز طاقة «الكابلات» التي تم تمديدها في المنطقة وفقا للمتعارف عليه فنيا.

وأوضح الطاير ردا على أسئلة «البيان» أن الهيئة درست المشكلة وتبين أن «الكابلات» التي تغذي مناطق سكنية عدة تضررت نتيجة زيادة الضغط عليها طبقا للمقاييس المخصصة لتحمل التيار الكهربائي وهو الأمر الذي يؤدي إلى انقطاع التيار في هذه المناطق.

وأكد الطاير أن الطاقة متوفرة بوفرة في دبي حيث تبلغ (4100 ميغاواط)، ولديها فائض يفوق (700 ميغاواط) لأوقات الذروة، مع وجود احتمال حدوث المشاكل في أي جزء من الشبكة، وكما هو معروف أن شبكة الكهرباء تحتوي على الضغط العالي والمتوسط والمنخفض.

والأسباب تعود إما للمستهلك أو نوع الكابلات أو زيادة الأحمال الكهربائية على الشبكة في بعض الوصلات فيحدث العطل. وأضاف أن هناك أسباباً لانقطاع التيار الكهربائي بصفة عامة منها النمو الكبير والمتسارع في دبي ما يتطلب قطع التيار في بعض الأوقات لإدخال شبكة جديدة.

وأوضح انه ومن خلال زيارته الشخصية لمنطقة الراشدية ارتأى ضرورة تغيير (الكابلات) نظرا لاحتراق بعضها وتضررها وأمر بمباشرة أعمال التوصيلات الجديدة.

وأشار إلى أن تجمع السكان في مسكن بسيط يأوي عدداً كبيراً من الأسر بسبب تأجير عدد من المواطنين مساكنهم لأكثر من أسرة، يؤدي إلى تفاقم المشكلة نظرا لاحتياجات الأسر إلى مضاعفة نقاط الكهرباء.

وأضاف أن الهيئة حريصة على توفير إمدادات مستمرة ومستقرة من التيار الكهربائي لجميع المستهلكين، وأكد أن الهيئة أعدت خطة طوارئ في حال حدوث أي انقطاع، موضحا أن إعادة التيار يتوقف على نوع العطل.

ومن جانب آخر صرح المهندس راشد حميدان مدير أول خدمات المستهلكين أن الهيئة قامت بعمل اللازم للتعامل مع مشكلة انقطاع الكهرباء في الراشدية وإعادة التيار إلى المستهلكين.

وطالب المستهلكين الذين يقومون بعمل تركيبات إضافية في مساكنهم مراجعة الهيئة ليتسنى عمل اللازم واستبدال التجهيزات التي تغذي المساكن بتجهيزات ذات قدرة أعلى تلبي الاحتياجات الإضافية المطلوبة من الكهرباء.