أفادت تقارير إعلامية مساء أمس الثلاثاء أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أعترف بارتكاب جرائم خلال حكمه بما فيها إعدام ألالاف من الاكراد وذكرت شبكة (سي.إن.إن) الاخبارية إن الرئيس العراقي الحالي جلال طالباني في مقابلة مع تليفزيون العراقية قال إن لديه معلومات من أحد قضاة المحكمة العراقية الخاصة التي تتولى التحقيق مع صدام.

وأفادت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن صدام أعترف أيضا بقتل 143 عراقيا شيعيا في بلدة الدجيل الواقعة شمال بغداد عقب محاولة لاغتياله.

وأشار بعض المسئولين العراقيين إلى انه في حال إدانة صدام في قضية الدجيل فقد تتوقف المحاكمات في القضايا الاخرى لافساح المجال أمام تطبيق الحكم بسرعة.

وقالت (سي.إن.إن) أن مئات الاكراد قتلوا في هجمات كيميائية سميت بحملة الانفال. ووقعت الهجمات في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي وقد يواجه صدام عقوبة الاعدام في حال إدانته بالتهم الموجه إليه.

ويعتزم صدام حسين اختيار فريق جديد للدفاع عنه من قائمة طويلة من المحامين العرب والاجانب وفقا لما ذكره عضو بلجنة الدفاع السابقة عنه التي تتخذ من عمان مقرا لها أمس الثلاثاء في الاردن.

وقررت عائلة صدام مؤخرا الاستغناء عن خدمات حوالي 1500 محام عربي وأجنبي تطوعوا للدفاع عن الزعيم العراقي المخلوع. ويبدو أن خليل ضليمي سيبقى في فريق الدفاع عن صدام.

وطالب طالباني بتطبيق عقوبة الاعدام على صدام. ونقلت (بي.بي.سي) عن طالباني قوله أن هناك مئة سبب لاصدار حكم الاعدام بحق صدام.

وكانت الحكومة العراقية أكدت الاسبوع الماضي أن محاكمة صدام ستبدأ في 19 أكتوبر المقبل. ويذكر أن صدام محتجز منذ اعتقال القوات الامريكية له في ديسمبر عام 2003.