أعلن المركز الوطني للأعاصير في مدينة ميامي بولاية فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة رصد إعصار جديد أطلق عليه اسم ماريا، هو الأول منذ الإعصار كاترينا. وكان الإعصار ماريا يبعد أمس 765 كيلومتراً شرق جزر برمودا، كما أوضح المركز الوطني للأعاصير في بيان وزعه على موقعه في شبكة الانترنت.

ويبعد إعصار ماريا أكثر من 2000 كيلومتر عن شرقي كاب هاتراس في ولاية نورث كارولينا وهي أقرب نقطة ساحلية أميركية على المحيط الاطلسي ويتحرك بسرعة 15 كيلومترا في الساعة باتجاه الشمال. وبلغت سرعة الرياح 165 كيلومترا في الساعة وقد تزداد سرعتها في الساعات المقبلة. وتفيد توقعات المركز أن هذا الإعصار قد لا يضرب السواحل الأميركية إلا إذا تحول مساره في الأيام المقبلة.

إلى ذلك، تعهد أمس الرئيس الأميركي جورج بوش بإجراء تحقيق كامل لاكتشاف «ما الخطأ» الذي ارتكب في عملية الاغاثة بعد إعصار كاترينا المدمر الذي ضرب ولايات الجنوب الأسبوع الماضي. ورفض الانتقادات الموجهة لحكومته قائلا إن الهدف الفوري كان إنقاذ الأرواح وسيكون لدينا «المتسع من الوقت للتقييم» في وقت لاحق.

وقال بوش للصحافيين عقب اجتماع وزاري بشأن عمليات الإغاثة «ما أنوي عمله هو قيادة تحقيق لمعرفة ما هي الأخطاء وما كان صوابا». وقال إن التحقيق سيركز على التنسيق بين الدولة ومسؤولي الطوارئ الاتحاديين، الذين تعرضوا لهجوم وانتقاد عنيف إثر الدمار الذي حل في نيو أورليانز وعلى طول ساحل المسيسبي بعدما ضربهم الإعصار. وأضاف إن من أسباب إجراء التحقيق تحسين أسلوب الاستجابة للكوارث والأزمات خاصة في حالة الهجوم بأسلحة دمار شامل.

وتجنبا لسؤال حول ما إذا كان سيقيل المسؤولين الذين يواجهون انتقادات واسعة، قال بوش انه «سيقود التحقيق لمعرفة ما جرى من صواب وخطأ». وقال إن نائبه ديك تشيني سيتوجه إلى المناطق المنكوبة الخميس بهدف تقييم جهود الإغاثة وإزالة أي «عوائق بيروقراطية» أمام مساعدة الناجين من الكارثة الطبيعية.

(وكالات)