أدت زيادة رسوم بعض المدارس الخاصة وإغلاق عدد منها إلى حالة من الاكتظاظ والاستنفار لدى أولياء الأمور لحجز مقاعد لأبنائهم في إحدى المدارس الخاصة التي تناسب دخلهم وزاد الاقبال على المدرسة الأهلية الخيرية.
وقال الدكتور محمد روبين إدريس، المدير العام الجديد للمدارس الأهلية الخيرية في دبي إن إزدياد الطلبات على التسجيل في مدرسته وضع غير مسبوق ولم يحدث في أي من الأعوام الماضية، وعلى ما يبدو فإن إغلاق بعض المدارس زاد من الأمر تعقيداً وخصوصاً في المرحلة التأسيسية.
وأضاف إن التسجيل بدأ قبل موعده بعشرة أيام نتيجة لزيادة أعداد المراجعين الذين يطلبون تسجيل أبنائهم، وعلى الرغم من وجود خطة سنوية لقبول المسجلين الجدد، إلا أن ما يحدث الآن فاق كل التوقعات، وفي بعض الفصول مثل الثاني والثالث والرابع لم يعد بإمكان المدرسة حالياً قبول المزيد من الجنسين في الفترتين الصباحية أو المسائية.
ولفت إلى أن أسعار الرسوم الدراسية المنخفضة نسبياً والتي تبدأ من ألف ومئة درهم في الفترة المسائية، دفعت الكثيرين ممن لم يسجلوا أبناءهم حتى الآن إلى اختيار المدارس الأهلية الخيرية.
وعلى الرغم من أن عدداً من الفصول وصلت إلى حالة الإشباع، إلا أن التفكير في قبول أكبر عدد ممكن مستمر على حساب فصول المرحلة الثانوية بعد أن يدمج طلبة فصلين أعدادهما قليلة في فصل واحد ويستغل الآخر في إتاحة المجال أمام الطلب المتزايد من الأهالي على الفصول الأخرى.
كتب عنان كتانة: