أكد العقيد غريب شعبان حسن مدير إدارة الدفاع المدني في الشارقة لـ «البيان» أن الإدارة تقوم بحملات تفتيشية تشدد من خلالها رقابتها على محلات بيع الغاز منعاً لوقوع حوادث نتيجة الاهمال بشروط الأمن والسلامة مشيراً إلى أنه لا يتم منح أي ترخيص لمطعم أو جهة إلا بعد التأكد من سلامة التمديدات.
وقال: إن المشاكل التي تنجم عن الغاز سببها الأخطاء البشرية، فمثلاً هناك معمل يرخص لأسطوانة غاز واحدة ولكن في الحملات التفتيشية المفاجئة نجد لديه أسطوانتين أو ثلاثاً أو أكثر مما يؤدي إلى حدوث ما لا تحمد عقباه نتيجة الجهل وعدم تقدير العواقب.
وأضاف أنه عند وجود مخالفات فإن الإدارة تعمل على اتخاذ إجراءات مختلفة تبدأ بلفت النظر ثم الإنذار وبعدها تلجأ إلى الإجراء القانوني إلا أنه لم تصل أية مخالفة إلى القضاء لأن أصحابها كانوا يقومون بازالتها عند ضبطها .
ولكن إذا كان الخطر كبيراً فإنه يتم التعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية لاتخاذ إجراء فوري باغلاق المحل المخالف وتوقيع الغرامة أو تحويله إلى المحكمة إذا تطلب الأمر ذلك.
وقال: إن دور الدفاع المدني يبدأ من منح التراخيص لبيع وتداول الغاز والتي تحتاج إلى متطلبات للوقاية تبدأ بمواصفات السيارة التي يتم فيها نقل أسطوانات الغاز حيث يتم فحصها والتأكد من وجود متطلبات السلامة فيها .
وتزويدها ببطاقة تصريح لنقل الغاز مزودة بنقاط إرشادية على السائق اتباعها، مشيراً إلى أنه تتم أيضاً مراقبة المرخص له ببيع الغاز لمعرفة المكان الذي تخزن فيه الأسطوانات وهل تتحقق فيه متطلبات الأمن والسلامة ومنعه من التخزين في المحل إذا لم يكن لديه مخزن.
وأشار أيضاً إلى أن مستهلكي الغاز ينتمون إلى شرائح مختلفة كأصحاب الشقق والمحلات والمطاعم، ولضمان السلامة من خطر الغاز لابد من التأكد من وجود رقم المصنع أو الشركة على الأسطوانة وأن لا يتجاوز عمرها الـ 10 سنوات ويكون لونها أصفر لا يدخله أي لون آخر.
وقال: حرصاً على السلامة العامة فإنه يتم التأكد من سلامة تمديدات الغاز والتفتيش عليها وبعد التأكد من صلاحيتها يمنح الترخيص، إلا أن هذا الترخيص يعطى لمدة عام وعلى صاحبه مراجعة التمديدات بشكل دائم لأنها قد تتعرض إلى عطل فني ما.
بالإضافة إلى ضرورة التركيز الدائم على نظافة المكان وعدم تعريض الأسطوانات لأشعة الشمس وأن لا توجد قوارض بجوار أنبوب الغاز، منوهاً إلى أن هذه الإجراءات تعتمد على المستهلك .
وليس للدفاع المدني دخل فيها إلا التوعية فقط عن طريق مطبوعات إرشادية تدل على هذه الأشياء لأنه ليس بمقدور عناصر الدفاع المدني البقاء 24 ساعة أمام كل مطعم أو منزل للحيلولة دون وقوع خطر الغاز فالمستهلك يتحمل نسبة كبيرة منها.
وأوضح أن الدفاع المدني يعمل أيضاً وبشكل مستمر على توزيع مطبوعات متنوعة على الطلاب في المدارس والجامعات ولربات البيوت لتنبيههم إلى خطر الغاز وتدلهم في الوقت نفسه على كيفية التصرف في حال وجود تسرب في الغاز.
وحول تدريب العمال على تدابير الأمن والسلامة قال: من الصعوبة البالغة جمع جميع عمال المطاعم وتدريبهم على هذا الأمر وتتم عادة التوعية عند حملات التفتيش باعطائهم إرشادات مطبوعة وبعض النصائح عن كيفية التعامل مع الغاز وأما بالنسبة للمطاعم والفنادق الكبيرة فإنه يتم تدريب عمالها على شروط السلامة.
وأكد العقيد غريب أن هناك تعاوناً كبيراً بين إدارة الدفاع المدني والدائرة الاقتصادية وشرطة الشارقة حيث يوجد مندوب خاص بالدفاع المدني في إدارة المرور لمتابعة الفحص الفني للسيارات وغيرها من الأمور المتعلقة باشتراطات الأمن والسلامة.
الشارقة ـ عمر بدران: