كشف اجتماع لمنطقة العين التعليمية بحضور ممثل دائرة الأشغال عن رصد 40 مليون درهم للصيانة في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية هذا العام، كان نصيب منطقة العين 14 مليوناً وحرمانها من 6 ملايين لأنها تحتاج أكثر من 20 مليوناً للصيانة فقط.
وأعلنت دائرة الأشغال عن رصد 28 مليون درهم لإنشاء ملاعب وصالات رياضية بالمدارس، كما سيتم إعادة تأهيل المدارس التي مضى على عمرها أكثر من 30 عاماً.
وأكد المهندس محمد جمال ممثل دائرة الأشغال أن منطقة العين استهلكت 3 ملايين إضافة إلى الميزانية المخصصة لها، وهي تحتاج إلى 20 مليوناً، حيث لديها قرابة 140 مدرسة.
وقال إن أحد خبراء الشركات الأجنبية العالمية وبتكليف من وزارة التربية زار عدداً من المدارس التي يفترض أنها بحاجة للصيانة وخرج بقناعة أن أسوأ مدارس مدينة العين أفضل من مدارس كثيرة في مختلف مناطق الدولة.
وأشار إلى أنه في الوقت الذي تسعى فيه الدائرة لتوفير الصيانة الأساسية في المنشآت والمرافق العامة، تفاجأ بأن إدارات بعض المدارس تطلب تركيب ورق جدران بدلاً من «الصبغ» و«السيراميك» بدلاً من الرخام أو البلاط.
وبيّن أن طلبات بعض المدارس نفذت في وقت قياسي، إلا أن هناك معاناة للتنفيذ في مدارس البنات، وهناك بعض المدارس القديمة لا تجدي معها الصيانة وتحتاج إلى إحلال حرصاً على توفير الجهود والإمكانات.
وناقش الاجتماع واقع بعض المدارس حيث أشار إلى أن إعادة تأهيل مدرسة القطارة في مختلف مرافقها لاستيعاب أكثر من 800 طالبة، فيما اشتكى مدير إحدى المدارس بأن طلابه يمارسون الرياضة تحت مظلة الطابور التي يوجد بها 64 عموداً نظراً لعدم وجود ملاعب فأشار ممثل دائرة الأشغال إلى رصد مبلغ 28 مليون درهم لإنشاء ملاعب مدرسية، لكن المدارس القديمة التي مضى عليها 30 عاماً يستحيل إعادة تأهيلها.
كما أكد أهمية عدم إلزام أولياء الأمور بشراء اللباس المدرسي من أماكن محددة أو اعتماد خياطين محدودين، وذلك درءاً للشبهات وترك الحرية لولي الأمر بالشراء حسب ظروفه إنما حسب المواصفات المعتمدة من قبل الوزارة، كما أكد على أهمية عملية ضبط الحضور والانصراف من المدرسة حسب المواقيت والمواعد المحددة وعدم السماح للطلاب بالخروج من المدرسة قبل الموعد المحدد.
العين ـ «البيان»: