في سابقة «غير تربوية» اتهم أحد أولياء الأمور الذي يعمل مدرساً إدارة احدى المدارس الخاصة في منطقة العين بأنهم «رعاة غنم» لما اثار حفيظة الهيئة الإدارية التي اعتذرت عن استمرار تسجيل ابنيه.

وكان أحد الطلاب اصطدم داخل باحة المدرسة بابنه وتسبب ذلك بكدمة تحت عينه، حيث قامت إدارة المدرسة «حسب قولها» بتهدئة روع الطفل كون الحادث عرضياً يتكرر دون تعمد. ولم يصدق ولي الأمر ما حدث، حيث اتصل بمديرة المدرسة التي كانت تشرف على توزيع الكتب.

حيث تم تحويله للسكرتيرة التي اطلعته على الحادثة وأن الأمر لا يستحق نقل الطالب للمستشفى وليس هناك تعمد من زميله، ولكنه أصر على طلب المديرة ونهر السكرتيرة فتم ابلاغ المديرة التي اتصلت بولي الأمر واطلعت والدة الطفل على مجريات ما حدث وليس هناك داع للتجريح بالهيئة الإدارية، إلا أن الولي نقل الطالب إلى مستشفى الجيمي للتأكد من إصابته وسلامته حيث أشار التقرير إلى كدمة خفيفة وأعطي العلاج اللازم.

وأمام سجال الحديث مع ولي الأمر وتفوهه بما لا يليق بالمدرسة وعلى اعتبار انه تربوي وعليه تقدير الموقف مما حدا بالمديرة ودفعاً للشر والتصادم وعدم القدرة على التفاهم أمام اصرار الولي اعتذرت له عن استمرار الطالب في مدرستها نزولاً عند رغبة أسرته فأعادت لهم ملف التسجيل وكذلك شقيقه واكتفت بطلب إعادة الزي الموحد للمدرسة .

حيث انها لم تتسلم أية مبالغ نقدية مقابل رسوم التسجيل، هذا ما أوردته الادارة التي قامت بابلاغ إدارة المنطقة بالحدث، الا ان الوالد يصر على ان المدرسة أهملت ابنه وأنه سوف يصعد الموضوع على موزة الغفلي رئيس قسم التعليم الخاص التي التقت بمديرة المدرسة واستمعت لمجريات القصة .

وأكدت ان إدارة المدرسة ليس لها سوابق وملتزمة باللوائح والنظم ومثل تلك الحادثة «بسيطة» تتكرر كثيراً وللمدرسة الحق بقبول ورفض التسجيل حسب ظروفها.وباعلام ولي الأمر برأي قسم التعليم الخاص، أصر على تصعيد الأمر وشكوى المدرسة الى الوزارة.

العين ـ داوود محمد: