أمهلت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أصحاب المنشآت المخالفين الذين قاموا بسداد الرسوم والغرامات المستحقة عليهم وفقا للقرار الأخير قبل يوم السبت ولم يقدموا المعاملات الخاصة بهم إلى يوم 28 سبتمبر الجاري كحد أقصى لاستكمال هذه المعاملات وتقديمها للوزارة حتى يتسنى لهم الاستفادة من الرسوم القديمة دون تطبيق الرسوم والغرامات الجديدة عليهم.

وقال الدكتور خالد محمد الخزرجي وكيل الوزارة لقطاع العمل ان المنشآت التي تتقدم للوزارة بعد هذا الموعد ستخضع للرسوم والغرامات الجديدة ولن يعتد بما قامت بسداده. وكانت وزارة العمل بدأت السبت الماضي تطبيق قرار الغرامات على المنشآت المخالفة.

وأضاف الخزرجي ان الوزارة قامت بهذه الخطوة والمهلة الإضافية إزاء استشعارها جدية المنشآت التي سددت لتصحيح أوضاعها قبل تطبيق الرسوم والغرامات الجديدة ولذلك صدر قرار بمنحها فرصة أخيرة لاستكمال باقي المعاملات الناقصة وتقديمها للوزارة قبل انتهاء المهلة الجديدة.

ومن جانب آخر قال الخزرجي ان الوزارة أوشكت على الانتهاء من إعداد نظام جديد لتسجيل المواطنين العاملين في القطاع الخاص بالدولة بالتعاون مع الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية وصندوق معاشات ومكافآت التقاعد في أبوظبي لإنشاء قاعدة بيانات ومعلومات لدى الوزارة بالعمالة المواطنة بالقطاع الخاص.

وأشار إلى ان عملية التسجيل سوف تفيد الوزارة في جانبين الأول تصنيف المنشآت وفقا للتوجه الجديد بالوزارة إلى منشآت أ، ب، ج من حيث التزامها بنسب التوطين المحددة وفقا لقرارات مجلس الوزراء.

حيث تعتبر المنشآت ملتزمة اذا استوفت النسب المطلوبة وهي توظيف 4% سنويا في البنوك و5% سنويا في حالة المنشآت العاملة في مجال التأمين وبمعدل 2% سنويا للمنشآت التي تعمل في قطاع التجارة وتستخدم 50 عاملا فأكثر وبناء على هذا التصنيف يتم التعامل مع المنشآت وفقا للفئة الخاضعة لها في كافة تعاملاتها سواء المرتبطة بنقل الكفالة والإعارة أو الرسوم والضمان المصرفي.

وأضاف ان نظام التسجيل سيساهم كذلك في تطبيق المظلة التأمينية على المواطنين العاملين في القطاع الخاص وكذلك أبناء دول مجلس التعاون في هذا القطاع بالدولة أيضا نظرا لعدم وجود قاعدة بيانات لهم .

مشيرا إلى ان النظام يتطلب إجراء تعديلات على نظام العمل بالوزارة وسيكون التسجيل مجانياً ودون اية رسوم ويتم تنفيذ عملية التسجيل الكترونيا ومن خلال تبادل المعلومات والبيانات بين الوزارة وهيئة المعاشات وهيئة «تنمية».

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: