اختار الاتحاد الدولي للمستشفيات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية كأفضل شخصية عالمية في مجالات الصحة والتعليم والرياضة عن الفترة من العام (2001 ـ 2005) لاعتبارها من المقومات الرئيسة لصحة الإنسان ليكون بذلك أول شخصية عربية تحصل على مثل هذا اللقب خارج أوروبا.

وقال البروفيسور برغنون سيفينسن المدير العام للاتحاد الدولي للمستشفيات إن اختيار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لهذا اللقب جاء لاعتباره الشخصية البارزة في الوطن العربي نظراً لما له من إنجازات في المجالات الصحية والتعليمية والرياضية.

وأشاد المدير العام للاتحاد الدولي للمستشفيات بدعم سموه اللامحدود لكافة المؤتمرات والمعارض الطبية التي تقام على ارض دولة الإمارات وحرصه الشديد على حضور جزء من فعالياتها وأنشطتها إضافة لإنشائه جائزة حمدان للعلوم الطبية والتي باتت تعد من اكبر الجوائز العالمية.

وهي جهود تؤكد جميعها اهتمامه بالعلم والعلماء وتشجيعهم والاهتمام بأبحاثهم وآرائهم العلمية والعملية. أما على المستوى التعليمي فقد أشار برغنون سيفينسن إلى أن جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز تعتبر علامة مضيئة وإنجازاً آخر يُضاف لرصيد سموه الحافل بالإنجازات.

وقال مدير الاتحاد الدولي للمستشفيات إن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يعتبر من الشخصيات الرياضية البارزة ليس على المستوى العربي فحسب وإنما على المستوى العالمي بسبب دوره ومواقفه المشرفة تجاه الرياضة العربية بشكل خاص والعالمية بشكل عام لافتاً إلى أن الصحة والتعليم والرياضة تعتبر من الدعائم الرئيسة لتقدم الشعوب وتطورها.

* إنجازات لا يمكن حصرها

ومن جانبه قال عبد السلام المدني ممثل الاتحاد الدولي للمستشفيات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن اختيار سمو الشيخ حمدان جاء خلال الاجتماع السنوي في جنيف الذي خصص لمناقشة كافة الأمور المتعلقة بالدول الأعضاء في الاتحاد .

مشيراً إلى أن المدير العام للاتحاد الدولي للمستشفيات سيقوم السبت المقبل في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتقليد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم درع الاتحاد الدولي للمستشفيات بمناسبة اختياره أفضل شخصية عالمية في مجالات الصحة والتعليم والرياضة.

وذلك عقب افتتاح المؤتمر والمعرض الدولي للتشخيص والعناية الطبية الذي يقام سنويا بإشراف الاتحاد الدولي للمستشفيات بالتعاون مع دائرة الصحة والخدمات الطبية و مؤسسة «اندكس» لتنظيم المؤتمرات و المعارض.

وقال المدني إن اختيار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كأفضل شخصية عالمية في مجالات الصحة والتعليم والرياضة تعد نتاجاً طبيعياً لمبادرات وإنجازات سموه التي لا يمكن حصرها، مشيراً إلى أن الصحة والتعليم والرياضة التي أولاها سموه جل اهتمامه تعتبر الدعائم الأساسية لصحة وسلامة المجتمع حيث تمنح هذه الجائزة من الاتحاد كل خمس سنوات لشخصية بارزة في العالم.

وقال معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة إن اختيار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي ووزير المالية والصناعة كأفضل شخصية عالمية في مجالات الصحة والتعليم والرياضة هو اختيار صادف أهله فعلاً وجاء تتويجاً لعطاءات وإنجازات سموه الكبيرة في دعم مسيرة التنمية على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي.

فبصمات سموه في هذه المجالات واضحة تماماً ولا تخطؤها العين، وهي تجئ انطلاقاً من قناعة سموه بأن الصحة والتعليم والرياضة هي الأساس لبناء الإنسان القادر على العطاء ومواجهة التحديات المتزايدة باعتبار أن العقل السليم في الجسم السليم.

* تحفيز للأفراد والمؤسسات

وأضاف انه من هنا جاء اهتمام سموه بإنشاء العديد من الجوائز، وعلى رأسها جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية، التي تعتبر واحدة من الجوائز العالمية المرموقة، وجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، وغيرها من الجوائز والمبادرات الرائدة في مختلف المجالات بهدف تحفيز الأفراد والمؤسسات العلمية والتعليمية على خوض معترك البحث العلمي وتنمية ملكة الإبداع والابتكار لديهم كمدخل لتطوير مسيرة العمل الطبي والتعليمي في الدولة.

ناهيك عن الاهتمام البالغ الذي يوليه سموه للرياضة والرياضيين في الدولة وللكثير من الأعمال الخيرية التي يقدمها سموه سواء بصورة مباشرة أو عن طريق هيئة آل مكتوم للأعمال الخيرية.

وهنا لابد أن نذكر بكثير من الفخر مبادرة سموه بإنشاء المركز الثقافي الإسلامي في ايرلندا، وإنشاء معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في مدينة دندي الاسكتلندية في المملكة المتحدة الذي جاء بهدف التعريف بالحضارتين الإسلامية والعربية.

وفي دعم الحوار وتعزيز التفاهم العربي الإسلامي الغربي، وذلك ضمن رؤية سموه المتكاملة لدعم العلم والعلماء فهنيئاً لسموه هذا التكريم المستحق وهنيئاً لأبناء الإمارات تكريم أحد قادتها المتميزين لأن هذا التكريم هو وسام على صدور أبناء الإمارات جميعاً.

وقال قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي إن اختيار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كأفضل شخصية عالمية في مجالات الصحة والتعليم والرياضة من قبل مؤسسة عالمية مرموقة .

وهي الاتحاد الدولي للمستشفيات ليس مستغرباً وإنما جاء نتيجة لإنجازاته الحافلة في المجالات الصحية والتعليمية والرياضية. وقال إن ما حققته دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي خلال مسيرتها على مدى 35 عاماً بفضل قيادته الرشيدة وتوجيهاته السديدة من إنجازات لا يمكن حصرها وضعت دبي في مصاف الدول المتقدمة طبيا.

؟ نقطة مضيئة

وأضاف ان جائزة حمدان للعلوم الطبية تعتبر نقطة مضيئة في تاريخ سموه و باتت الجائزة تعد من اكبر الجوائز العالمية التي يتنافس على الفوز بها اكبر العلماء والخبراء من جميع دول العالم. وأكد أن دعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم اللامحدود لمسيرة التنمية بمختلف مجالاتها.

لا سيما الصحية والتعليمية والرياضية، كان له بالغ الأثر في تطوير العمل في هذه المجالات، وفي احتلال سموه هذه المكانة المرموقة والمتميزة محلياً وإقليمياً ودولياً، وهو ما يؤكده أيضاً منح سموه هذه الجائزة الجديدة من قبل الاتحاد الدولي للمستشفيات.

وقال حسن احمد العلكيم وكيل وزارة الصحة إن اختيار سمو الشيخ حمدان بن راشد كأفضل شخصية عالمية في مجالات الصحة والتعليم والرياضة يعد مفخرة لأبناء الإمارات ووساماً نعتز به جميعاً. وأضاف أن سموه أولى هذه القطاعات الثلاثة دعماً مطلقاً لأنها الأساس في صحة الفرد والمجتمع ونقطة الانطلاق نحو التقدم والرقي وبدون الصحة والتعليم والرياضة لا يمكن بناء مجتمعات قوية وسليمة.

وأشار إلى أن الخدمات الصحية في دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص وصلت إلى مستويات متقدمة بفضل توجيهاته السديدة. وأشار وكيل الوزارة إلى أن دعم سموه اللامحدود للمؤتمرات والمعارض الطبية انعكست بشكل كبير على جميع الكوادر الطبية والتمريضية والفنية وأدت إلى إكسابهم الخبرات العالمية.

وقال الدكتور احمد الهاشمي الوكيل المساعد لمدير منطقة دبي الطبية إن اختيار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كأفضل شخصية عالمية في مجالات الصحة والتعليم والرياضة من قبل الاتحاد الدولي للمستشفيات لم يأت من فراغ، بل كان اختياراً موفقاً لما يبذله من جهود مخلصة وعطاء صادق في سبيل تطوير الصحة والتعليم والرياضة.

والتي تعتبر كلها أساساً لصحة وسلامة الإنسان. وأضاف ان فوز سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بلقب أفضل شخصية عالمية في مجالات الصحة والتعليم والرياضة يعتبر فوزاً لكل أبناء الإمارات الذين يفخرون بهذا الإنجاز لرجل ارتبط اسمه بالنجاح أينما ذهب وحيثما حل.

* رفع مستوى التعليم والصحة

وقال الدكتور نجيب الخاجة رئيس مركز القلب في مستشفى دبي وأمين عام جائزة حمدان للعلوم الطبية إن فوز سموه بهذا اللقب يعد مفخرة ونقطة مضيئة لكل أبناء الإمارات.

وأضاف أن إنجازات سموه لا يمكن حصرها ولا يمكن للكلمات أن تفي هذه الشخصية الريادية حقها ويكفي أن نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر جائزتي العلوم الطبية والأداء التعليمي المتميز اللتين أسهمتا في رفع مستوى التعليم والصحة في الدولة.

وقال الدكتور إبراهيم كلداري أستاذ الأمراض الجلدية في كلية الطب بجامعة الإمارات إن اختيار سموه لهذا اللقب لم يكن مستغرباً فقد قام سموه في بداية السبعينات من القرن الماضي بإنشاء دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي وقد حققت الدائرة بفضل جهوده ومتابعته الحثيثة لجميع أمور الدائرة التي ما زال يرأسها مكانة مرموقة تضاهي مثيلاتها في الموئسات الصحية العالمية.

وأضاف أن سموه يردد دائماً بأن عظمة الشعوب لا تقاس بما تملكه من وسائل الحضارة المادية وإنما تقاس بما لديها من مقومات العلم ومن هذا المنطلق قام سموه بتأسيس جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية التي باتت تصنف الآن كأكبر جائزة عالمية في العلوم الطبية كما قام سموه بتأسيس جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز والتي كان لها اكبر الأثر في تطور المسيرة التعليمية في الدولة.

وأشار إلى أن اهتمامات سموه في بناء الإنسان لم تقتصر فقط على الصحة والتعليم بل امتدت أيضا لتشمل المجالات الرياضية والتي تعتبر الدعامة الثالثة بعد الصحة والتعليم لرقي أي مجتمع في العالم.

*اختيار لم يأت من فراغ

وقال الدكتور عبد الله الخياط مدير مستشفى الوصل إن اختيار سمو الشيخ حمدان كأفضل شخصية عالمية من قبل مؤسسة عالمية مرموقة لم يأت من فراغ وإنما هو نتاج طبيعي لما يقدمه سموه من دعم للمجالات الصحية والتعليمية والرياضية.

وأضاف أن سموه أولى اهتماما خاصا ورعاية كاملة للأطباء المواطنين وبفضل دعمه اللامحدود لهم حصل عدد كبير منهم على أعلى الدرجات العلمية، وبدعمه ومتابعته وتوجيهاته وصلت دائرة الصحة والخدمات الطبية التي يرأسها منذ بداية تأسيسها إلى مكانة متقدمة في مستوى الخدمات الصحية والعلاجية .

وأصبحت مستشفياتها ومراكزها الصحية تعد من المؤسسات الصحية العالمية. وأشار الدكتور الخياط إلى أن سمو الشيخ حمدان بن راشد ولإيمانه بتشجيع العلم والعلماء لحثهم على بذل المزيد من الأبحاث العلمية لخدمة البشرية جمعاء قام سموه بتأسيس جائزة حمدان للعلوم الطبية وترك الباب مفتوحا لجميع أطباء العالم للتنافس في مختلف فئاتها وموضوعاتها.

وقال الدكتور علي بن شكر مساعد مدير مستشفى راشد للشؤون الطبية إن اختيار سموه للفوز بهذا اللقب يعتبر اختياراً موفقاً فقد أولى سموه اهتماما خاصا لمجالات الصحة والتعليم والرياضة التي تعتبر أساسا لتقدم الشعوب ورقيها. وقال بان تأسيس سموه لجائزة العلوم الطبية جاءت انطلاقا من حرصه على دعم أهل العلم والعلماء وتشجيع الأطباء على مواصلة أبحاثهم العلمية بهدف التوصل إلى علاج ناجع لمختلف الأمراض التي تصيب الإنسان.

وأضاف أن جميع المؤتمرات والمعارض الطبية التي تقام في دبي تحظى بدعم مطلق من قبل سموه دون الدخول في بيروقراطية العمل واتخاذ القرار كما كان لدعم سموه المباشر الفضل في استمرارية جمعية الإمارات الطبية بعد أن أمر بتخصيص قطعة ارض لبناء مقر للجمعية.

من جانب آخر.. رفعت القيادات التربوية التهنئة الى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية لاختيار سموه أفضل شخصية عالمية في مجالات الصحة والتعليم والرياضة.

وفي لقاء مع الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم أشاد بجهود سموه في دعم المسيرة التعليمية والتربوية وقال «اسهامات سموه في الميدان التعليمي والتربوي كبيرة جداً ومؤثرة وفاعلة وأدت إلى نتائج ملموسة في حقل التعليم بشكل خاص، فقد كان لتوجيهاته ودعمه اللامحدود آثار عديدة وكبيرة وعظيمة.

ومنها الجائزة التي تحمل اسم سموه «جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز» ،نجد الآن بعد مرور ثماني سنوات على اطلاقها ثماراً عديدة في الفئات التربوية المعنية. وأضاف الدكتور المهيري ان حصول سموه على هذه الجائزة لهو كسب وفخر لنا جميعاً وللوطن العربي والعالم الاسلامي.

مما يعطي نموذجاً عالياً في الاقتداء والمتابعة في تطوير دولتنا الغالية، مشيرا إلى ان اختيار سموه كأفضل شخصية عالمية في ميادين الصحة والتعليم والرياضة دليل على مدى الانجازات الرائعة التي حققها سموه، ليكون رمزاً للعطاء في هذه الحقول الانسانية».

* أياد بيضاء

من جانبه قال الدكتور عبدالله الكرم الرئيس التنفيذي لقرية دبي للمعرفة «لا شك أن دولة الإمارات تولي اهتماماً خاصاً بالاستثمار في بناء الإنسان القادر على مواجهة تحديات العصر وتضع ذلك في مقدمة أولوياتها، حيث تظهر آيات ذلك الاهتمام جلية واضحة من خلال رعاية القيادة الرشيدة وعناية أصحاب السمو الشيوخ بالعديد من القطاعات المهمة ذات الصلة وفي مقدمتها قطاعات التعليم والصحة».

وأضاف: إن اختيار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بواسطة الاتحاد الدولي للمستشفيات كأفضل شخصية عالمية في مجالات الصحة والتعليم والرياضة خلال الفترة من العام 2001 إلى العام 2005.

جاء على خلفية من الإنجازات البارزة التي كان لسموه الفضل في خروجها إلى النور؛ فسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم له العديد من الأيادي البيضاء على القطاعات الثلاثة التي تشترك مجتمعه في بناء الإنسان صاحب العقل المستنير والبدن السليم.

وأوضح أنه بالنسبة لقطاع التعليم، نجد «جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز» تقف شاهداً واضحاً على اهتمام سموه بهذا القطاع حيث انطلقت الجائزة بتوجيهات من سموه من أجل الارتقاء بمستوى العملية التعليمية .

وتشجيع روح الابتكار والتميز في المجال العلمي والأدبي، كما تسعى إلى حفز الجهود لإيجاد بيئة تعليمية وتربوية حديثة ومتطورة، في حين تعتبر الجائزة أحد المحافل الإقليمية المهمة للاحتفاء بالمؤسسات والأفراد العاملين في الحقل التعليمي .

حيث تجاوزت الجائزة حدود المحلية إلى الإقليمية وفتحت الباب لمشاركة دول مجلس التعاون سعياً نحو الإسهام في الارتقاء بمستوى التعليم في المنطقة. وعلى المستوى العالمي، نجد إسهامات سمو الشيخ حمدان بن راشد حاضرة في مناطق مختلفة من العال.

حيث يعنى سموه عناية خاصة بالجاليات العربية والإسلامية خاصة على مستوى التعليم العالي والدراسات الإسلامية من خلال العديد من المراكز البحثية التي تقدم خدماتها لأبناء تلك الجاليات في الخارج بما يعزز من تواصلهم مع أصولهم العربية والإسلامية.

ولا شك في أن تكريم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم من قبل هذه المؤسسة العريقة التي يعود تاريخ تأسيسها إلى أكثر من 75 عاماً يعتبر تكريماً لنا جميعاً وإنجازاً جديداً يضاف إلى سجل الإنجازات المشرفة لبلادنا الغالية وهي الإنجازات التي ننظر لها بفخر واعتزاز.

* عطاء مستمر

وفي لقاء مع سليمان عبدالخالق مدير جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أعرب عن تقديره للعطاء المستمر لسمو الشيخ حمدان بن راشد وقال: اختيار سموه كأفضل شخصية عالمية في مجال التعليم والصحة والرياضة يعتبر مفخرة كبيرة لكل أبناء الدولة حيث يتم لأول مرة اختيار شخصية عربية خارج أوروبا .

وهذا إنجاز كبير للدولة وهذا في الحقيقة ليس غريباً على سموه الذي امتدت أياديه البيضاء إلى مختلف قارات العالم فأينما تولي وجهك تجد جامعة أو مدرسة أو مؤسسة تعليمية أو رعاية صحية أو غير ذلك، وعطاؤه مستمر ودائم كما ان تشجيعه وحفزه لأهل العلم والعلماء والطلبة امتد ليشمل دول العالم كلها من خلال جوائزه المتعددة في مختلف القطاعات وعلى مستويات دولية وعالمية.

وان جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز والتي أكملت (7) سنوات من عمرها تعتبر نبراساً مشعاً في مجال التربية والتعليم حيث تعتبر من أهم وأغلى الجوائز التربوية في العالم وان آثارها الإيجابية وتأثيرها على الميدان التربوي فاق أيضاً توقعات رجال العلم والتربويين.

حيث تعتبر من أهم مؤشرات القياس على جودة التعليم في مختلف دول العالم.. فكل الشكر والتقدير والامتنان على جهود سموه الكبيرة وهنيئاً لدولة الإمارات على الانجاز الكبير مع تمنياتنا ان يديم على سموه الصحة والعافية وان يكون ذخراً لوطننا الغالي.

* أبعاد عالمية

وقال الدكتور خليفة السويدي الاستاذ في كلية التربية في جامعة الإمارات: «يعبر الإنسان عن فرحته وسروره بهذا الاختيار الذي يدل على الأيادي البيضاء لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في خدمة العلم والتعليم.

ومن خلال تجربتي كعضو في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز ومنسق عام لجان التحكيم وجدنا ذاك السخاء الذي نعرفه في سموه من خلال دعمه المادي والمعنوي للجائزة، والتي انطلقت من جائزة محلية في إمارة دبي كي تكون جائزة على مستوى الإمارات ثم على المستوى الخليجي.

وهذه الجائزة لها آثار تربوية أكدها الميدان التربوي، كما أكدتها الدراسات العلمية التي تمت عن الجائزة». وعلى المستوى الخليجي أصبحت الجائزة فعلاً تمثل منهجية علمية في التطوير التربوي، حيث تستخدمها المدارس اليوم للتقويم الذاتي لأدائها.

والبعد الثاني الذي نعرفه في سموه هو البعد العالمي الذي يتمثل في مركز آل مكتوم للدراسات الاسلامية والعربية في اسكتلندا، وهو يمثل نقطة تواصل معنوي بين الثقافة العربية الإسلامية وغيرها من الثقافات العالمية، وكل من زار هذا المركز يستشعر هذه الروح الإنسانية فيه. لذلك لا غرابة في اختيار سموه كأفضل شخصية عالمية في الميدان الصحي والتعليم والرياضة، وهذا فخر لنا جميعاً.

متابعة: عماد عبد الحميد