أنهى الرئيس المصري محمد حسني مبارك، مرشح الحزب الوطني للانتخابات الرئاسية، حملته الانتخابية مساء أمس من ميدان عابدين بوسط القاهرة، قبل يومين من أول انتخابات تنافسية مباشرة تتم على أرض مصر لأول مرة. وأوضح الرئيس مبارك في خطاب له بهذه المناسبة أن تعديل المادة 76 من الدستور هو الذي فتح الباب أمام هذه الانتخابات التي تحسمها أصوات الناخبين في صناديق الاقتراع.

وتعهد مجدداً أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة، تحدد من يحمل لواء الوطن في المرحلة المقبلة.. وعرض مبارك في استفاضة انجازاته سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي خلال فترة حكمه الممتدة على مدى 24 عاماً.وقال: إنني أخوض الانتخابات المقبلة ومن ورائي هذه الانجازات.. وغيرها.. انجازات حققناها معا بفكر وسواعد أبناء مصر.. أخوض هذه الانتخابات لأكون معكم في قلب المرحلة الدقيقة المقبلة..

بمشكلاتها وتحدياتها وطموحاتها.. أخوض هذه الانتخابات برؤية واضحة تتعامل مع هذه المشاكل.. تواجه تلك التحديات.. وتحقق هذه الآمال والطموحات. وأضاف: طرحت برنامجا طموحا للسنوات الست المقبلة.. يتعامل مع مشكلات المواطن وطموحاته.. بسياسات واقعية ومدروسة وقابلة للتنفيذ.. سياسات تحدد الأطر الزمنية لتنفيذها وموارد تمويلها.. تتصدى لمختلف القضايا ذات الأولوية.. الديمقراطية والإصلاح السياسي..

فرص العمل ومحاصرة البطالة.. تحسين مستوى المعيشة ورفع الدخول ورعاية محدودي الدخل.. تطوير التعليم ونظام التأمين الصحي والرعاية الصحية.. مزيد من التوسع في شبكات النقل والكهرباء والمياه والصرف الصحي.. مساندة طموحات الطبقة المتوسطة.. وتعزيز إمكانات ومكانة مصر القوية والآمنة.