فصول بلا مقاعد ومكاتب بلا أثاث، جدران جميلة ومبنى جديد، وأرضيات تلمع، ورائحة الأصباغ دلالة على حداثة المبنى المدرسي تنبعث من كل الأرجاء.

ورغم ذلك لم يستطع مبنى المدرسة المستحدثة الكائن في منطقة «القرائن» بالشارقة من إدخال الفرحة إلى نفوس طالباته اللائي التحقن بهذه المدرسة صباح أول من أمس ولم تسعفها امكانياتها في جعل البداية مبشرة فالفصول بلا مقاعد، ولم يكن أمام الطالبات سوى الجلوس على أرضيات الفصول والتضحية بالزي المدرسي الجديد الذي أصبح خلال دقائق بلون التراب والغبار.

والإدارة أيضاً بلا مكاتب وغرف المعلمات ليس بها سوى الخزائن، أما المقاعد والطاولات «فيصير خير» وها هو اليوم الثاني من بدء السنة الدراسية قد مضى ولا انفراج يذكر يلوح في الأفق، سوى ما يتم نقله إلى المدرسة المستحدثة من أثاث قديم يأتيها من مدرسة حطين.. السؤال: كم من الوقت سيمضي حتى تستتب الأمور في هذه المدرسة؟

الشارقة ـ «البيان»: