توجه العقيد راشد ثاني المطروشي مدير إدارة الدفاع المدني بدبي بالتهنئة إلى بناتنا وأبنائنا التلاميذ والطلاب أعضاء الهيئة التدريسية والاداريين والعاملين في المؤسسات التعليمية كافة لمناسبة العام الدراسي الجديد وتمنى لهم عاماً مفعماً بالنجاحات، ودعا إلى الالتزام بشروط الوقاية والسلامة في المباني المدرسية ووسائط نقل الطلاب.
وأكد إن المباني المدرسية هي المواقع الاكثر أهمية، والتي نسعى جميعاً لجعلها بيئة آمنة ونقية من كافة الجوانب، بالتعاون مع جميع الجهات الحكومية والخاصة، مشيراً إلى أن مهندسي المدن والمباني المدرسية يدركون ويحرصون على سلامة بناتنا وأبنائنا عند اختيار موقع المدرسة أو تصميمه أو المواد الداخلة في إنشائه، فهم مثلنا يحرصون على أن تتوفر في الموقع عناصر الاضاءة والتهوية.
وان يحيط به فضاء كافٍ، ليس للإضاءة والتهوية فحسب، بل وللطواريء أيضاً، وان يكون الموقع بعيداً عن مصادر الضوضاء، والروائح الكريهة، والدخان وأبخرة المصانع، ومصادر التلوث البيئي من النفايات والقمامة.
وان تستخدم في انشاء المدارس المواد التي تتوفر فيها شروط الأمان والسلامة الصناعية، كما يجب أن يراعى في المباني المدرسية ارتفاع حواجز الممرات والدرج لضمان عدم سقوط الطلاب، وتأمين المساحة والفراغ المخصصين لكل تلميذ ضمن المساحة الكلية للمدرسة.
واضاف ان توفر الأبواب ومسالك الهروب والسلالم شرط ضروري في أي مبنى مدرسي سواء أكان حكومياً أم خاصاً. كما يجب وضع مخرجين على الأقل ومن اتجاهين متقابلين في كل جناح من مبنى المدرسة، وألا تزيد المسافة التي يقطعها التلاميذ للوصول إلى مخرج الطواريء عن ثلاثين متراً.
وان تتسع تلك المسالك لعدد الطلاب المطلوب اخلاؤهم، وان تفتح الابواب باتجاه اندفاع التلاميذ عند خروجهم، مع حتمية تجهيز كافة المباني المدرسية بأجهزة انذار حريق يدوية وتلقائية. وتجهيز المباني المدرسية بمعدات مكافحة الحريق الثابتة واليدوية المناسبة ـ من حيث عددها ونوعها ـ مع طبيعة الاخطار المتوقعة.
دبي ـ «البيان»: