يشارك سعيد حمدان النقبي سفير الدولة لدى السعودية سفراء الدول العربية والإسلامية اليوم في غسل الكعبة المشرفة التي يقوم بها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة .

كما هو معتاد في كل عام، ونوه السفير سعيد النقبي بالانجازات الكبيرة التي حققتها القيادة السعودية في المشاعر المقدسة وذلك من خلال تنفيذ اكبر توسعة في الحرمين الشريفين والتي أصبحت مفخرة لكل المسلمين في العالم إضافة إلى إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الذي يوزع ملايين المصاحف على المسلمين في كل أصقاع الأرض.

ويشارك في هذه المناسبة الدينية عدد من أصحاب الفضيلة العلماء والوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمدين لدى المملكة وسدنة بيت الله الحرام وجموع من قاصديه.

وسيقوم أمير منطقة مكة المكرمة بغسل جدران الكعبة المشرفة من الداخل بماء زمزم المخلوط بماء الورد وذلك بتدليكها بقطع القماش المبلل بهذا المخلوط الذي يتم تحضيره منذ وقت مبكر من قبل الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.

ويقوم أمير منطقة مكة المكرمة بغسل الكعبة المشرفة سنويا مرتين نيابة عن خادم الحرمين الشريفين في احتفال ديني بحضور سفراء الدول العربية والإسلامية مرة في بداية شهر شعبان قبل شهر رمضان ومرة ثانية قبيل موسم الحج.وفي اليوم الأول من عيد الأضحى تكسى الكعبة المشرفة بثوب من الحرير الأسود موشى بآيات قرآنية مطرزة بخيوط الذهب.

وأقامت المملكة مصنعاً خاصاً لكسوة الكعبة في أم الجود وكان ذلك حينما أمر الملك عبدالعزيز آل سعود بإنشاء مصنع الكسوة وافتتح في سنة 1937 وفي عهد الملك فيصل تم بناء مقر جديد لمصنع الكسوة بمدخل مكة المكرمة وقام بافتتاحه المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز.

وتبلغ المساحة الإجمالية للكسوة 650 متراً مربعاً ويبلغ مسطحها 658 متراً مربعاً وتتكون من 47 قطعة مستطيلة أما محيط حزام الكعبة فيبلغ 45 متراً وعرضه 95 سم.