اشتكى عدد من أولياء أمور الطالبات من مدرسة غرناطة الأساسية أمس مع بداية العام الدراسي الجديد من انتقال المدرسة من مقرها القديم في الراشدية إلى منطقة المزهر في دبي دون سابق إنذار أو وجود أي من اللوحات التي توضح مقر المبنى الجديد للمدرسة الأمر الذي ساهم في التأخر عن الموعد الزمني المحدد للدراسة وبث البلبلة والفوضى بين الأهالي الذين أخذوا على عاتقهم البحث عن مجيب ليدلهم عن مكان المدرسة.

وأوضحت زينب باقر مديرة مدرسة غرناطة الأساسية للبنات أن انتقال المدرسة المفاجئ أدى إلى بث البلبلة بين الأهالي والتأخير عن الدوام ، إلا أن ذلك خارج عن إرادة المدرسة التي علمت بأمر الانتقال قبل بدء دوام المعلمات بيومين فقط ، مما أثقل العبء على المدرسة الجديدة بصورة كبيرة .

مشيرة إلى أنها تقدمت بطلب إلى المنطقة التعليمية بشأن تأخير دوام الطالبات إلى الاثنين المقبل مع تلميذات الأول الأساسي حتى يتسنى لهم إعلام الأهالي بشأن النقل إلا أن الطلب قوبل بالرفض.

وأكدت مديرة المدرسة أن الأهالي عندما يرون المبنى الجديد بتجهيزاته الشاملة سواء بوجود المختبرات والصالات متعددة الأغراض والفصول الدراسية الشاملة بالوسائل التعليمية سيقدرون الوضع والحالة العصيبة التي مرت بها إدارة المدرسة خلال الفترة الوجيزة وسيلمسون الفرق بين المدرسة الحديثة التي تعكس بيئة تعليمية راقية .

ومناسبة لتخريج بناتهم بصورة مشرفة ويكن من المتميزات وبين المدرسة القديمة الآيلة للسقوط والخالية من أي وسائل تعليمية أو أجهزة حديثة لا تساعد على اكتشاف الموهوبات.

أو الارتقاء بالمستوى الدراسي المطلوب،مؤكدة على توفر الكتب وتسليمها للطالبات منذ اليوم الدراسي الأول ووجود تغيير في بعض المواد الدراسية في الصف الرابع الأساسي فيما يتعلق بالعلوم والرياضيات والتربية الإسلامية التي نتمنى أن تكون مناسبة للطلبة في هذه المرحلة الدراسية وأن تخلو من التعقيد أو الغموض.

اتصالات دون جدوى

من جهة أخرى اشتكت مريم الجسمي مديرة مدرسة حصة الأساسية للبنات في دبي من الإهمال التي أبدته شركات النظافة بشأن المدرسة التي امتلأت بالغبار والأوساخ دون العمل على تنظيفها خلال الإجازة الصيفية الأمر الذي سبب ارتباك بين الطالبات وشعورهن بفقدان الراحة والبيئة الصحية المناسبة منذ اليوم الأول للدراسة .

إضافة إلى أن المعلمات تحولن إلى عاملات نظافة ينقلن أثاث الفصل الدراسي من مكان إلى آخر من أجل تنظيف المكان إلى جانب وجود عاملتي نظافة فقط في المدرسة تقومان ملية تنظيف أكثر من 24 فصلاً راسياً لى جانب الساحة الخلفية والأمامية إلى جانب إهمال صيانة المكيفات.

فمنها لا تعمل ومنها بحاجة إلى تغيير لأن وجودها كالعدم مما يؤدي إلى بث الملل بين الطالبات داخل الفصول نظرا للأجواء الحارة فلم نأخذ من وعود شركات التنظيف قبل انتهاء الدراسة إلا الكلام دون العمل ، مشيرة إلى أن اتصالها المتواصل خلال الأسبوع الماضي مع المنطقة التعليمية بشأن ضرورة توفير عمال نظافة في المدرسة جاء بدون فائدة و لا حياة لمن تنادي.

وأوضحت هند لوتاه مديرة مدرسة السعادة الأساسية للبنات أن المدرسة على أتم الاستعداد في استقبال الطالبات منذ بدء الدوام الدراسي الجديد حيث تم خلال الأسبوع الماضي الانتهاء من عمليات الصيانة والمكيفات بشكل مكثف ولم يكن بالأمس أي عقبة أمام الطالبات في الانتظام بالدراسة خاصة بعد تسلمهن الكتب الدراسية .

مشيرة إلى أنه سيتم استقبال طالبات الصف الأول الاثنين من خلال تخصيص معلمات لاستقبالهن وتوزيع الحلوى والهدايا لترغيبهن على الدراسة وأخذهن في جولة تعريفية بمرافق المدرسة والمقصف لإدراكهن أجواء المدرسة والتغلب على الخوف والقلق الذي يراودهن في اليوم الأول.

كتبت منال خالد: