يشارك مستشفى أبوظبي للصقور التابع لهيئة البيئة في أبوظبي بعرض خدماته وإنجازاته في مجال معالجة الصقور ورعايتها، من خلال معرض الصيد والفروسية 2005 .

حيث تم التجهيز لمشاركته بجناح خاص ضمن المعرض الذي يقام خلال الفترة من 12-16 سبتمبر الحالي، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس نادي صقاري الإمارات، وبتنظيم من شركة أبوظبي الوطنية للمعارض ونادي صقاري الإمارات.

وعلى الرغم من أن مستشفى أبوظبي للصقور هو الأحدث عمراً في المنطقة على صعيد المستشفيات المتخصصة في معالجة ورعاية الصقور ، إلا أنه أصبح اليوم الأكثر شهرة وكفاءة في ضوء الأعداد المتزايدة من الصقور التي يعالجها من سائر دول المنطقة.

والتي وصل عددها لحوالي 14 ألف زيارة خلال السنوات الست الأولى (1999 - 2004)، فضلاً عن الأبحاث العلمية والدراسات المعمقة التي أجرتها هيئة البيئة الجهة التي يتبع لها المستشفى في مجال طب الصقور وبيولوجيتها، مما يشكل دوراً مهماً في حماية الحياة البرية والحفاظ على الصقور وخاصة من خلال اتفاقية الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض (السايتس).

وتأتي مشاركة المستشفى ضمن الحدث الأبرز من نوعه في المنطقة، بعد أن تميز مستشفى أبوظبي للصقور كعلامة بارزة وفريدة في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وذلك في ضوء الحاجة الماسة للمراكز الطبية المتخصصة للصقور.

ويوفر مستشفى أبوظبي للصقور خلال المعرض عيادة متكاملة مجهزة بكل ما يلزم من معدات وأجهزة تقنية، وذلك بهدف فحص الصقور المشتراة خلال المعرض للتأكد من جاهزيتها وخلوها من الأمراض، تسهيلاً على الصقارين ولتسريع إجراءات خروج الصقور.

وأنشئ مستشفى أبوظبي للصقور في أكتوبر 1999 ـ عملاً بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله- كأول مركز للعموم في العالم يوفر خدمات الرعاية الصحية البيطرية الشاملة للصقور.

وتتركز مهام المستشفى في الوقاية من الأمراض وتوفير أفضل رعاية صحية وعلاج ممكن للصقور، بالإضافة إلى تنمية الوعي والمعرفة بالرعاية الصحية للصقور لدى الصقارين وعامة المهتمين، كما يسعى المستشفى لحماية الطيور الجارحة البرية، وإعادة تأهيل الطيور الجارحة المصادرة، ويقوم بتدريب طلاب البيطرة والأطباء البيطريين.

وتعدت مهام المستشفى إجراء الفحوصات الطبية وتقديم العلاج اللازم، إلى تسجيل الصقور وإصدار جوازات السفر لها ، بالإضافة إلى كونه مركزاً لإنقاذ وإعادة تأهيل الصقور البرية المصادرة، حيث يقوم مستشفى أبوظبي للصقور بدعم اتفاقية «السايتس» أيضاً من خلال إعادة تأهيل تلك الطيور، بعد أن تجرى عليها فحوصات طبية كاملة..

وتعالج المريضة منها، كما توضع في الحجر الصحي لمدة 45 يوماً، وفي النهاية يتم إطلاق الصقور المؤهلة للبرية من جديد ضمن برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور.

ويضم المستشفى مبنيً خاصاً وأربعة أجنحة للاستشفاء يتضمن كل منها عشر غرف، بالإضافة إلى جناحين للحجر الصحي يتضمن كل منهما عشر غرف، ومطيرين يتيحان التحليق الحر من أجل المقيظ.

أبوظبي ـ «البيان»: