أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام في دبي القيادات الشرطية والأمنية بضرورة تكثيف الجهود الذاتية وتطويرها بين أفراد الشرطة وأجهزتها لتظل بلادنا تنعم بأعلى مستويات الأمن والاستقرار في شتى قطاعات المجتمع ومكوناته .

وتبقى دولتنا الحبيبة مثالاً يحتذى في احترام الإنسان وحماية حقوقه وكرامته الإنسانية، بغض النظر عن انتمائه الديني أو العرقي أو الاجتماعي.جاء ذلك خلال زيارة سموه التفقدية لمقر القيادة العامة لشرطة دبي، حيث تفقد سموه سير العمل في مختلف الإدارات والأقسام واطمأن على سلامة وجودة الإجراءات المتبعة للحفاظ على مجتمع آمن خال من الجريمة يتمتع أفراده ومؤسساته بأعلى مستويات الأمن والأمان والاستقرار.

وقد اطلع سموه خلال الزيارة التي رافقه فيها اللواء مصبح راشد الفتان مدير مكتب سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع، ومحمد عبدالله القرقاوي أمين عام المجلس التنفيذي في دبي على الخطوط العريضة لاستراتيجية شرطة دبي بين عامي 2005 و2010.

والتي تتوافق واستراتيجية وزارة الداخلية، وتتضمن تحديد آليات عمل الفرق المكلفة بتنفيذ هذه الاستراتيجية وإعداد المنهجيات وأسلوب العمل وقياس الأداء باختيار المقاييس العلمية الدقيقة بهدف وضع برامج تفعيل الاستراتيجية بحيث تلبي متطلبات العصر وتعزز عمل أجهزة وأفراد الشرطة والأمن العام .

وتقييم الوضع الأمني الداخلي بشكل دوري مع مراعاة أن تكون هذه الاستراتيجية مرنة وقابلة للتعديل حسب الحاجة وتحقيق المصلحة الوطنية مع الأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الداخلية والخارجية.

واستمع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من العميد الدكتور جمال المري قائد عام شرطة دبي بالإنابة إلى إيجاز حول الخطوات والإنجازات التي حققتها شرطة دبي، وصولاً إلى تحقيق التفوق المؤسسي القائم على تطبيق معايير التميز العالمية عبر تطوير الذات والأداء وتوظيف القدرات بشكل علمي ومدروس يرتكز على بناء علاقة شراكة وتعاون وثقة بين الشرطة والجمهور.

وأوضح الدكتور المري خلال استعراضه لموضوع التفوق المؤسسي أن نشر وترسيخ مفهوم ثقافة الجودة والتميز والوعي تعتبر من الأسباب الرئيسية في هذا التفوق الذي حققته شرطة دبي في ظل التوجيهات السديدة لسمو ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام في دبي.

ومتابعة سموه الدائمة لمسيرة التطوير والتحديث التي تطال جميع أجهزة وإدارات ومنتسبي الشرطة لتظل العين الساهرة على راحة وأمن المجتمع، واليد القادرة على منع الجريمة وحماية ممتلكات وأرواح وحقوق أفراده وشرائحه.

وأشار في سياق عرضه الذي قدمه لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومرافقيه إلى استحداث القيادة لعدد من الإدارات كالتخطيط والاستثمار المالي والمعرفة والشراكة بهدف تعميق الشراكة والتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية المشاركة، كالنيابة العامة والبلدية والجنسية والإقامة والدفاع المدني والصحة وغيرها من المؤسسات والجهات ذات الصلة.

وقد أثنى سموه على برنامج «التواصل مع الضحايا» الذي تطبقه شرطة دبي عقب اطلاع سموه على فكرته وأهدافه المتمثلة في خلق آلية للتواصل بين الشرطة والمجني عليه، للتخفيف عنه ومواساته ومساندته حتى يتجاوز قضيته التي قد تسبب له ظروفاً نفسية سيئة.

وأشاد سموه كذلك بخطط شرطة دبي واستراتيجيتها نحو التحول الإلكتروني التي حققت نجاحاً ملحوظاً سوف تصل إلى ما نسبته 70% في مجال الخدمات المرورية والأمنية مع نهاية العام الحالي، ومن المتوقع أن تصل نسبة إنجاز المعاملات والخدمات إلى 90% مع حلول عام 2007.

ومن جهة ثانية اطلع سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام على نحو خمسة عشر هدفاً استراتيجياً، وسياسة تقويض الصلاحيات التي تهدف إلى إلغاء المركزية وتوفير مساحات أوسع للقيادات الشابة في مختلف المواقع للإبداع الفكري والمساهمة بفاعلية في التخطيط الاستراتيجي والأمني.

كتب وليد العارضة: