قال مسؤول إيراني أمس ان انفجار قنابل صغيرة ألحق أضراراً بـ 15 خط أنابيب نفط وبئر واحدة في جنوب غرب إيران لكن عمليات الإصلاح السريعة أدت إلى عدم تأثر الإنتاج، مع تنديد طهران برفض واشنطن منح نواب إيرانيين تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لحضور مؤتمر برلماني.
ونفى احمد طهمبيسار مدير العمليات في شركة قارون للتنقيب عن النفط والغاز تقارير صحافية أفادت بأن عمليات تخريب تسببت في إغلاق خمس آبار في إقليم خوزستان الجنوبي الغربي. ولكن النائب عن خوزستان نظام مولاه حفيظة قال ان انفصاليين من الأقلية العرب في إيران مسؤولون عن التفجيرات.
في غضون ذلك نددت إيران أمس بموقف واشنطن الرافض منح تأشيرات دخول لوفد برلماني إيراني.وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن «البرلمان رمز لنشر الديمقراطية» وأنكر على الولايات المتحدة انتهاكها الالتزامات الدولية قائلاً انها غير مؤهلة لاستضافة الاجتماعات الدولية.
وكان من المقرر أن يحضر أعضاء في البرلمان الإيراني المؤتمر البرلماني العالمي الذي يبدأ أعماله في نيويورك بعد غد ولكن قوبلت طلباتهم للحصول على تأشيرة بالرفض. وليس من الواضح ما إذا كان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيحصل على هذه التأشيرة لحضور الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري في نيويورك.
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أشار إلى أن بلاده ستمنح أحمدي نجاد التأشيرة رغم مزاعم بعض الرهائن الأميركيين السابقين بأن الرئيس الإيراني الجديد شارك في عملية احتجازهم داخل السفارة الأميركية في طهران عام 1979.