انتقلت أزمة بداية العام الدراسي في المدارس الخاصة لتصل إلى مدرستين أخريين بعد المدارس الأربع التي نشرت «البيان» تفاصيل أزمتهما أمس حيث فوجئت وزارة التربية بإغلاق مدرستين في دبي بعدما قرر صاحب ترخيص احدهما بيع الترخيص بقيمة 600 ألف درهم دون النظر إلى طبيعة عمل المدرسة .

وما يترتب على هذا الإجراء من مشاكل للمعلمين وأولياء الأمور والطلاب بينما شرعت المدرسة الثانية بإجراء تحويلها إلى كلية، وقال مصدر رسمي في وزارة التربية إن كلا المدرستين قررت الإغلاق والتحول دون علم الوزارة .

مشيرا إلى إن العديد من أولياء الأمور عرفوا بهذا الإجراء عن طريق بعض العاملين فيهما فسارعوا إلى نقل أبنائهم إلى المدارس الأخرى خوفا من الإغلاق المفاجيء. وأوضح المصدر إلى إن هناك أزمة وفوضى يشهدها التعليم الخاص في الدولة في ظل عدم التزام المدارس بقرارات الوزارة واتباع اللوائح المعمول بها في هذا الشأن .

حيث أصبحت المدارس تعمل بمنأى عن الوزارة في ظل قلة عدد الموظفين العاملين في الإدارات المعنية في قطاع التعليم الخاص مؤكدا إن بعض المدارس استقبلت أمس طلاباً دون إن تحصل على الترخيص النهائي اللازم لممارسة العملية التعليمية ،علما بأن أوراقها ناقصة ولم يتم استكمالها بالرغم من قيام الوزارة بإعلام أصحاب الترخيص بالنواقص وأنه لا يجوز لهم قبول طلاب إلا بعد الحصول على الرخصة النهائية.